قديم 04-16-2009, 08:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Ǎţ3Ьήê•Ĝļάķ
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية -› « ғσshiα » ‹-

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 63369
المشاركات: 7,251 [+]
بمعدل : 1.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 42
 

الإتصالات
الحالة:
-› « ғσshiα » ‹- غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله
تتنازعة الأحزان .....

تتنازعة الأحزان .....



تتنازعه الاحزان ويسير ولا يعرف الى أين يؤدي به سيره ويتمنى القدرة على البكاء لكنه لايستطيع فحتى البكاء اصبح مناله صعبا فقد جفت دموعه منذ زمن واصبح الحزن هو المنال السهل فمن كثرة الأحزان اصبح يعشق الحزن ويجد فيه لذته وراحته فهو لايمتلك غيره وعليه ان يحافظ على ماتبقى له من هذه الدنيا فهو يتيم الأبوين مذ صغره وحياته شقاء في شقاء فالضحك انما هو رفاهية ليس لها داع فقد كان يتنقل بين اقاربه الأبعدين فالمقربين قد عفى عليهم الزمن واصبحوا في عداد الموتى ورغم انه لم يكن يحمل من الصفات السيئة شيأ الا انه يحتقر ويهان ويتعرض للضرب والطرد احيانا فينتقل الى الإبعدين ألآخرين عله يجد بعضا من الشفقة إلا انه كالمستجير من الرمضاء بالنار ... وفي احد الأيام نزل عليهم احد الضيوف ممن يجلسون في صدر المجلس لمكانتهم وهو من معارفهم وليس قريبا واكرموا من يجب ان يكرم فهو من كبار التجار وإكرامه امر لابد منه حتى لو لم يستفيدوا منه , فهذا ما يفعله الناس مع كل ذي جاه ومنصب ومال ..اما الفقير المعدم فمجلسه بين الأحذية والخدم ومن لا يقام لهم وزنا ولا قيمة وويل لمن ليس له عزوة يعتزي بهم أو كما قال شاعر القصيم محمد العوني عندما كان في سجن الأحساء حيث يصف نفسه وحاله حيث يقول (انا وحيد وسط سجني لحالي ----- مالي من الفزعات مومي شليله ) ....واخذ يراقب مايحدث بإدق التفاصيل وفي نهاية الأمر خرج بنيجة لا تقبل الجدل , وهي ان كل ذو مال محبوب .فعقد العزم على أن يثأر لنفسه من ذل ومهانة اصابته ويتم وشقاء لاينفك لحظة واحدة , فقد ادرك امرا لم يكن يعرفه وعزم على السفر الى مدينة اخرى فشكا حاله الى احدى النساء ممن يتوسم بها الخير فهو لايمتلك مالا ليستطيع السفر فعطفت واشفقت عليه واقرضته مايكفيه للسفر وغادر مع اول سيارة وحط رحاله وماله من رحال الا ثوبه وبضع دراهم قليلة واخذ يسابق الزمن قبل نفاذ مالديه من دراهم بالسؤال عن عمل وبعد ان سئل عشرات وعشرات المرات وجد عملا لدى احد التجار فأخبر التاجر انه سينام داخل المتجر فليس له مكان يئويه فوافق التاجر وهو يقول في نفسة جائنا حارس بالمجان وتمر الأيام ويعجب التاجر به وبنشاطه وامانته ومع الأيام تزداد الثقة به ويصبح هو الآمر الناهي ويعتمد عليه التاجر اعتمادا كبيرا وصار من يقوم على ضيوف التاجر بالخدمة في كل المناسبات .... ويقع مالم يحسب له الفتى حسابا فبينما هو يمشي مسرعا لإحضار القهوة إذا به يصطدم بمن تسلب العقول بجمالها فتقع ويقع فوقها مباشرة وتتحول الصدمة الى الف صدمة فقد فوجيء انها تنظر اليه وهي تبتسم بينما هو في واد آخر من هذه المفاجئة فلم يكن يعلم ان التاجر لديه بنات بسن الزواج وزيادة على ذلك بهذا القدر من الجمال ولم يكن يعلم ان حركاته وسكناته محسوبة ونهض وشعر بالخجل ان يتركها ملقاة على الأرض فأمسك بيدها وساعدها على النهوض وتراجع الى الورى وهو يشاهدها لا تزال تبتسم وانقلبت افراحه احزان تصاحبها حرقة ولوعة واماني , اعتقد انها يستحيل ان تتحقق فما عاناه في صغره جعله يشفق على نفسه حتى في مجرد التفكير فلم يعد يصدق انه سيكون محل إحترام في يوم من الأيام فما جرى له كفيل ان ينسيه كل معاني التقدير والإحترام من الآخرين الا انه هذه المرة جانب الصواب فتلك الفتاة تهيم به حبا وهو لا يدري انها وصلت لدرجة اللا رجعة من شدة اعجابها به لكنه عندما اصبح لوحده حيث لاصديق ولارفيق ولا من يؤنسه في وحدته ولا من يمسح له دمعه ولا من يهتم به.... بكاء ثم اغرق بالبكاء وازداد اجهاشا ونحيبا واخذ يتلوى من شدة البكاء فلماذا انا وليس غيري من يكتب له الشقاء والعناء الا يكفيني تيتما الا يكفيني ذلك الشقاء ام ان آثام البشر انا من يتحملها الا يوم ارى الدنيا بوجه غير وجه العبوس والشقاء واسرف بالبكاء ونام باكيا ولم يستيقض الا على يدا , لم يعهدها تمسك به بشدة وتقول له الحمدالله على سلامتك فقد اعتقدنا انك لن تعيش فرفع عينيه ليجدها مع بقية افراد عائلتها يقفون جميعا امامه وهم فرحين مبتسمين بنجاته فأخذ ينضر لهم وهي لا تزال تمسك بيده وبقوة وبكلتا يديها وكائنه سيهرب منها فحبها له انساها اهلها وكل من حولها ولن تدع هذه الفرصة تمر بسلام فقد قررت مخاطبته بيديها لكنه ظل يدير نظره يمينا وشمالا ليجد تفسيرا لهذا لكنه لم يجد مجيبا عدا وجوها تنظر اليه بفرح وسعاده فظن انه في حلم ولم يعلم ان ماحدث له في تلك الليلة افقده الوعي ليومين كاملين وهو بالعناية المركزة حيث بكاء كل فرد من العائلة لفقدان الأمل في شفاء من كان يعتبر احد افراد العائلة لتفانية واخلاصه وقد استبشروا وفرحوا عندما افاق من تلك الغيبوبة ..... واخذوه معهم بسيارة العائلة هذه المرة واكتشف ان هناك من يحبه ويحترمه وان هناك من يعشقه ايضا ...

jjkh.um hgHp.hk >>>>>












توقيع : -› « ғσshiα » ‹-

-

You are gone
Did not keep me something
No matter how you go
I will keep your restricted
-

عرض البوم صور -› « ғσshiα » ‹-   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2009, 09:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

يعلن روابط منتدى أخر

الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 62240
المشاركات: 4,314 [+]
بمعدل : 1.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
محمد العويد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : -› « ғσshiα » ‹- المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

يسلمو وما قصرتي












توقيع : محمد العويد

يا زين رجل بالمهابات ما يهاب
وصايفه يا ناس عدت السحاب

كريم أجودي من نسل الأكرام
محمد العويــد يا زينت الشباب

عرض البوم صور محمد العويد   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2009, 05:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عشـق آلبنيـه مـؤ عـآدي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الآمبراطوره

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 66608
المشاركات: 1,951 [+]
بمعدل : 0.50 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 16
 

الإتصالات
الحالة:
الآمبراطوره غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : -› « ғσshiα » ‹- المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

يعطيج العااافيه ماقصرتي












عرض البوم صور الآمبراطوره   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحزان, تتنازعة

جديد منتدى قصص - روايات قصيره وطويله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


ترتيب الموقع عالميا
     

Site_Map


الساعة الآن 06:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1