قديم 05-30-2009, 08:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 66866
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
حربي خوالي مطير غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله
قصة الحقد الاعمى

في رام الله وخلال فترة منع التجول، كمن الجنود على سطح إحدى البنايات يرقبون الشوارع ويتصيّدون المشاة.



في البناية المقابلة، جلس رجل عجوز قرب نافذة بيته وأخذ يُسبّح.. راقبه أحد الجنود جيداً.. صوّب منظار بندقيته على وجهه، جال من خلال عدسته المكبّرة أرجاء بيته،



لم يرَ أحداً غيره.. صوّب نظره على زقاق ضيّق وأطلق النار.. سقط طفل يطارد كرة أمام بيته ولم يصرخ، تمرّغ الطفل في دمه ولم يجد من يسعفه..عاد الجندي وراقب العجوز من جديد..حدّق به جيداً..شعر أن نظرات العجوز هلوعة نهمة، توارى خلف بندقيته وتحاشي نظراته..شعر بنظراته تلاحقه.. خُيل له أن العجوز يلتهمه بعينيه.. عاد وتوارى خلف بندقيته واستعد لجندلة العجوز.. لم يعد يراقب المارة، صار همّه الوحيد مراقبة العجوز.. لاحظ أن أذنيه مستطيلتين بشكل ما..قال في نفسه "الأذن الطويلة تدل على رهافة السمع، ربما أمه شدته من أذنه عندما كان صغيراً.. تلك المداعبات البدائية الخشنة تحدث عاهة في جسم الطفل.. ربما شدّ أذنه مدرّس.. مالي ومال أذنه.. لعنة الله عليه وعلى أذنيه.. إنه ما زال يراقبني.. يبحلق".



راقبه جيداً من جديد..مال العجوز برأسه قليلاً.. همس الجندي في قرارة نفسه "إنه يتنصّت.. إنه يحرك أصابعه أيضاً، ويعدّ عليها.. ربما كان يعّد الجنود.. إنه يتكلم.. لا يمكن أن يتحدّث مع نفسه.. ربما ينقل ما يراه من خلال جهاز هاتف نقال أو لاقط خبّأه في مكان ما من جسمه..منذ ساعات وهو مازال مسمراً على مقعده.. لم يأكل ولم يشرب ولم يقم إلى المرحاض".



شعر أن نظرات العجوز تحاصره.. تذكّر أنه قرأ في إحدى المجلات عن التنويم المغناطيسي.. تذكّر أن أشعة العيون لها القدرة على التأثير..



لكزه صديقه "مالك مشغول بهذا العجوز؟".



قال "انظر إليه، إنه ما زال محنّطاً على مقعده منذ ساعات.. إنه يحاول أن يفترسني بنظراته".



"دعك منه، فأنا أراه منذ مساء البارحة، تجاهله، أبعده عن دائرة انتباهك وركّز على المارة وعلى كل من يتحرّك.. أبعد عنك وجع الدماغ".



دار الجندي في حلقة من الفراغ.. تجاهل كلمات صديقه، وظل طيلة وقته مشغولاً بالعجوز..سادت العتمة المكان..راقبه من خلال منظار بندقيته ذات الأشعة الحمراء.. ما زال مسمّراً في مقعده.. صوّب بندقيته بين عيني العجوز، وأطلق النار.. لم ترتعش أصابعه.. مال رأس العجوز إلى الخلف وسقط على الأرض جثة هامدة بلا حراك..قفز صاحبه وصرخ في وجهه "ماذا فعلت!؟، ألم أقل لك تجاهله.. إن هذا العجوز لا يبصر".

rwm hgpr] hghuln hghugn hgpr] rwm












توقيع : حربي خوالي مطير

عرض البوم صور حربي خوالي مطير   رد مع اقتباس
قديم 05-31-2009, 04:32 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف قسم الصور
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 63255
المشاركات: 19,037 [+]
بمعدل : 4.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 35
 

الإتصالات
الحالة:
عاشق الحزين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حربي خوالي مطير المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

مشكور على القصة












عرض البوم صور عاشق الحزين   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2009, 07:07 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 66983
المشاركات: 181 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
الولد المشاااغب غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حربي خوالي مطير المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

يسلــــــ//ــمو ع القصــ÷ــه (×)

وتحيــاتــ،،ـي لكــــ//ـــم

الولد المشاااغب(×)












توقيع : الولد المشاااغب

مع تحيااااااات الولد المشااااااغب

عرض البوم صور الولد المشاااغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاعلى, الحقد, قصة

جديد منتدى قصص - روايات قصيره وطويله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


ترتيب الموقع عالميا
     

Site_Map


الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1