قديم 07-24-2009, 12:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عازفة الناي

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 67076
المشاركات: 4,119 [+]
بمعدل : 1.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18
 

الإتصالات
الحالة:
عازفة الناي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله
Icon777 هل سنجد صديقاً مثل هذا (قصة حقيقية)‎

هل موجود الآن مثل هذا الصديق؟



(( قصة حقيقية ))

في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح

تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
فضيلة الشيخ: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟؟
كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...
سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟
وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين
طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً .....
وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ
ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها
ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....
قلت: لن يجيب فالسؤال غير واضح ....
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين
ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه
أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لا يتوقف عن قول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..
إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة
المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا
وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ .....
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء
حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ..
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله
وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام
وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته
وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه
رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،
اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
يوم أن ينادي الجبار عز وجل:
أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً
وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:
اللهم اغفر لهما وأرحمهما
اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول
وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله
وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة
والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..
وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات

*************
من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها .
فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين
فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟
فانظر لنفسك وانتقِ أصدقاءك
وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،
فربّ أخ لم تلده لك أمك
فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،
وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسه
بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط
فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين الصالحين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا


= - = - = - = - = - = -=


ولنضرب أروع الأمثلة في الأخوة والتعاون على الطاعة








ig sk[] w]drhW leg i`h (rwm prdrdm)‎ prdrdm‎ w]drhW a,[d ig i`h












توقيع : عازفة الناي


سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ في أمورٍ تكونُ أو لاتكونُ
فَادْرَأ الهمَّ مَا استَطعْتَ عَنْ النَّفْـ ــس فحملانكَ الهمومَ جنونُ
إن رَّباَّ كفاكَ بالأمسِ ما كا نَ سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ
(اذا صحة الحديث فهو مذهبي)

عرض البوم صور عازفة الناي   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2009, 12:20 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
انا في تويتر @kadin_a
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية just:)smile

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 66798
المشاركات: 1 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39
 

الإتصالات
الحالة:
just:)smile غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عازفة الناي المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

الصديق مااا اروع ان يكون لك صديق صادق القلب معك


غلاااااي يعطيج ربي العافيه قصه جمييله :)












توقيع : just:)smile

>

مَـا أجمل أن يحضنگ شخص و يقول: (أنـت حـقّـي‎​ ) :$

>

عرض البوم صور just:)smile   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2009, 04:55 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف قسم الصور
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 63255
المشاركات: 19,037 [+]
بمعدل : 4.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 35
 

الإتصالات
الحالة:
عاشق الحزين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عازفة الناي المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

تسلمين على القصة

يعطيج العافيه












عرض البوم صور عاشق الحزين   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2009, 08:14 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء

البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 68099
المشاركات: 802 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
طائر الحزين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عازفة الناي المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

طبعا لا يوجد مثل هذا الصديق بهذا الزمن للاسف الشديد اغلب الاصدقاء اصدقاء مصالح ومن تنتهى مصحلته عندك لايعرفك ولا يريد معرفتك .


شكرا لك بنت أبؤهآآآ على ىهذى القصه المعبرة .


طائر الحزين












توقيع : طائر الحزين



عرض البوم صور طائر الحزين   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2009, 10:55 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سْهـيَرإْلليألي

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 64389
المشاركات: 3,455 [+]
بمعدل : 0.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 11
 

الإتصالات
الحالة:
سْهـيَرإْلليألي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عازفة الناي المنتدى : قصص - روايات قصيره وطويله

شكراااااااااااااااااااااااااااا












عرض البوم صور سْهـيَرإْلليألي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مثل, حقيقية‎, صديقاً, شوجي, هل, هذا, قصة

جديد منتدى قصص - روايات قصيره وطويله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


ترتيب الموقع عالميا
     

Site_Map


الساعة الآن 12:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1