قديم 05-20-2010, 12:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 72780
المشاركات: 80 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
man_2009 غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الطب - الطب البديل - نصائح طبيه والعنايه
مجموعة من الابحاث الطبية

الجودة البيولوجية لمياه الشرب
الجودة البيولوجية لمياه الشرب الملخص
الهدف من هذه الرسالة البحث في جودة المياه ومدى صلاحيتها للشرب وتحديد أثر تلوث المياه على صحة السكان في محافظة نابلس.
تم الحصول على معلومات الفحص البيولوجي لمياه الشرب في محافظة نابلس للسنوات 1997، 2000، 2001 و2003 من دائرة صحة البيئة – وزارة الصحة- تم تحليل هذه المعلومات ودراستها لتحديد جودة مياه الشرب.
تم تحليل 4031 عينة إحصائيا أخذت عشوائيا من منطقة الدراسة و التي تشمل (المدينة والقرى والمخيمات) في سنوات محددة وهي 1997، 2000، 2001 و2003. تم استخدام النسبة المئوية لكل من بكتيريا القولونيات وبكتيريا القولونيات الغائطية (الاشرسكية القولونية) كمؤشرات للتلوث في فحص المياه، كما تم فحص تركيز الكلور المتبقي في المياه كذلك.
دلت نتائج كل من مؤشران الفحص البكتيري أن معدلات التلوث خلال سنوات البحث ذات قيمة أعلى مما هو موصى به من قبل منظمة الصحة العالمية و دائرة المواصفات الفلسطينية للمياه الآمنة للشرب. حيث كانت النسبة المئوية لمعدلات القراءة لبكتيريا القولونيات (مستعمرة بكتيرية لكل 100 مل) 23% في سنة 1997، 30.6% سنة 2000، 11.5% سنة 2001، و 10.3% في سنة 2003. في حين كانت معدلات القراءة لبكتيريا القولونيات الغائطية (الاشريكية القولونية) في سنوات البحث43.1، 33، 10.4، 12.4 (مستعمرة بكتيرية لكل 100 مل) على التوالي.
عند موازنة درجات التلوث غي مناطق البحث الثلاث (مدينة، قرية، مخيم) باستخدام المؤشرات السابقة تبين وجود فرقا في مستويات التلوث و وجدت دلالة إحصائية واضحة حيث كانت معدلات النسبة المئوية لبكتيريا القولونيات في مياه المدينة %13 والقرية %30.5 والمخيمات %18.6بينما كانت النسبة المئوية لبكتيريا القولونيات الغائطية في نفس المناطق %16، %29.9، %14.6 على التوالي.
فيما يتعلق بدرجة التلوث المقدرة بالاعتماد على بكتيريا القولونيات كانت النسبة أعلى ما يكون في الينابيع حيث بلغت %86.8 ثم مياه المطر حيث كانت %59.4 وبالاعتماد على بكتيريا القولونيات الغائطية كانت نسبة التلوث في مياه الينابيع و مياه المطر %64.4، %56.8 على التوالي.
حمل الملف الكامل

l[l,um lk hghfphe hg'fdm Hk hghfphe












عرض البوم صور man_2009   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 12:27 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 72780
المشاركات: 80 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
man_2009 غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : man_2009 المنتدى : الطب - الطب البديل - نصائح طبيه والعنايه

أثر التدخين على زيادة قابلية الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع والسكري من النوع الثاني
الملخص
تهدف الدراسة الجارية إلى دراسة اثر التدخين على زيادة القابلية لحدوث مرض ارتفاع ضغط الدم والسكر من النوع الثاني.
جمعت الحالات من الرجال في الفئة العمرية من 40-50 سنة من اللاجئين الفلسطينيين في منطقة شمال الضفة الغربية من المراجعين في عيادات وكالة الغوث الدولية ، وعمل مسح لمرض الضغط والسكر للمتطوعين اللذين لم تعرف إصابتهم بالضغط والسكر من قبل.
وفي هذه الدراسة وجد أن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني، ولم يظهر إحصائيا اثر التدخين على زيادة مخاطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.
كما ووجد أن الزيادة في الوزن تزيد من مخاطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم والسكر من النوع الثاني
ولم يظهر تأثير ممارسة الرياضة إحصائيا على التقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني. ولكن أثبتت الدراسات الحديثة أن الرياضة تساهم في التقليل من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
ووجد أن الوراثة تزيد من احتمالية الإصابة بمرض ارتفاع الضغط والسكر من النوع الثاني.
حمل الملف الكامل












عرض البوم صور man_2009   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 12:28 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الاعضاء

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 72780
المشاركات: 80 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
man_2009 غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : man_2009 المنتدى : الطب - الطب البديل - نصائح طبيه والعنايه

مدى تأثير ألأساور الضاغطة في منع القيء والغثيان عند مريضات
الملخص الهدف العام للدراسة: تهدف هذه ألدراسة إلى تقييم مدى فعالية الأساور الضاغطة كمساعدة للأدوية المضادة للقيء والغثيان في منع القيء والغثيان عند مريضات سرطان الثدي واللواتي يأخذن العلاج الكيماوي هذه دراسة اكلنيكية تقوم على أساس تقسيم المريضات المشاركات وعددهن 126 مشاركة إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة تتكون من 42 مشاركة : المجموعة ألأولي: مشاركات يلبسن الأساور الضاغطة في الأماكن الصحيحة لمدة خمس أيام يقمن خلالها بتعبئة استبيان يشمل المعلومات الاجتماعية, العمر,الحالة الاجتماعية,المسكن, التعليم, الحالة المهنية, كما ويشمل الحالة الصحية, بالإضافة إلى مدى تعرضها للقي والغثيان في السابق. كما ويشتمل هذا الاستبيان على أسئلة من خلالها نستطيع تقيم الوضع الصحي للمريضة على مدى خمسة أيام من أخذها للعلاج الكيماوي, بالإضافة إلى الأسئلة التي تقيم نوعية الحياة التي تعيشها المريضة في الخمسة أيام, كما أن هناك سؤال صريح من خلاله تقوم المشاركة بمدى رضاها عن لبس الأساور الضاغطة وهل تقترح على المريضات الأخريات بلبس مثل هذه الأساور. هناك المجموعة الثانية: والتي تلبس المشاركات الأساور في أماكن ليست صحية وتقوم بالإجابة على أسئلة الاستبيان لمدة خمس أيام من بدء العلاج أيضا. أما المجموعة الثالثة: لا تقوم المشاركات بلبس الأساور بل تقوم بالإجابة على الأسئلة أيضا لمدة خمس أيام بدون السؤال الذي يختص مدى الرضي عن لبس الأساور. جميع المشاركات يأخذن نفس العلاج الكيماوي والأدوية الواقية من القي والغثيان جميع المشاركات يقمن باختيار المغلف الخاص عشوائيا ودون معرفه بأن هناك ثلاث أنواع من المجموعات.كل مشاركة لها الحرية في الدخول في الدراسة والانسحاب متى تشاء ألنتائج الناتجة عن الدراسة: بعد التحليل الإحصائي للبيانات باستخدام برنامج س ب س لم نجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات في حدوث القيء أو الغثيان في 24ساعة الأولي من اخذ المشاركات العلاج كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة للمجموعة الأولى( المشاركات يلبسن الأساور الضاغطة في الأماكن الصحيحة) حيث كان هناك انخفاض في معدل الغثيان بعد 24 ساعة من أخذهن العلاج الكيماوي بالمقارنة مع المجموعة الثالثة ) المشاركات لا يلبسن الأساور الضاغطة( كما كان هناك دلالة إحصائية على انخفاض شدة الغثيان في الأيام من 2-5 عند المجموعة الأولى مقارنة مع المجموعة الثالثة لم يكن هناك دلالة إحصائية على انخفاض القيء المتأخر بالنسبة للمجموعة الأولى مقارنة مع الثانية والثالثة. الحاجة إلى أدوية مضادة للقي كان هناك انخفاض في عدد الأدوية عند المجموعة الأولى مقارنة مع الثانية والثالثة لم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أي من المجموعات بالنسبة لنوعية الحياة للمريضات خلال الأيام الخمسة للعلاج ألملخص: نستنتج من النتائج للدراسة إن الأساور الضاغطة لها فعالية في انخفاض القيء الغثيان الذي يحصل بعد 24 ساعة من العلاج الكيماوي حيث تستطيع النساء اللواتي يخضعن للعلاج الكيماوي أن يلبسن الأساور في البيت لتخفيض الآثار الجانبية للعلاج وبالتالي تخفيض الأدوية المضادة للقيء والغثيان.
حمل الملف الكامل












عرض البوم صور man_2009   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجموعة, أن, الابحاث, الطبية

جديد منتدى الطب - الطب البديل - نصائح طبيه والعنايه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


ترتيب الموقع عالميا
     

Site_Map


الساعة الآن 02:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1