
***
و كبرت طفلة الأحلام ~
كــ طفلة باتت مختلفة عن مثيلاتها ..
نسجت من خيالها الواقع
ورسمت الحلم ليخطو نحو الحقيقة ..
كانت أحلامي كبيرة في منحاها ..
واسعة تفوق ماتتسعة حدقة عيني الدائرية ..
كنت[ أجثو] فوق الحلم وأنسج الأقصوصة بماء دمعي العذب ..
استعذب الخيال وأرسم من سماءي خيالاتي ..
قطرات وعذوبة ماء الماس تحف أفكاري
كنت ألامس الجنون واقتبس من عالمي الصغير حثوات من اللامعقول ..
أول حلم لي أتذكره كان أن أمتلك قلب من أحب ..
صديقاتي
استاذاتي
وحتى والديً ..
وان لا تفارقني دميتي الصغيرة ..
تجول خواطري بي نحو قارب متنفسه الأحلام ..
ومفتاحه أن تتحقق في مستقبلي ..
رسمتُ لي زمانا متحف بالطموح وعذوبة الآمال ..
تهادت فوق هامتي الاف الأمنيات. .
كنت أحلم فقط ..!!
ويروق لي ذلك العالم ..
فقد كان فتانا باهرا بكل مايحفه من مصاعب وعقبات ..
لم تتبلور فكرة وجود هاجس " الإحباط"
لذا كنت طفلة { الأحلام البريئة ..
.
.
.
.
ها أنا بين السنين تموج بي ذاكرتي
لتذكرني بذلك العالم ..
لازلت أذكر تلك الحديقة التي جمعت بها أحلامي ..
ربما قد دفنت هناك ..!!
وربما قد باتت داخلي حبيسة للتحول في مجراها ..
وها أنا أحتفل بدخولي [عاما جديدا] ..
كبرتُ وتغير منحى أفكارى
تغيرتْ جذريا وكأن لم تكن !!
بت أؤمن بوجود مسارات الحلم البائتة
بزغ في عالمي كابوس ينادي بأن الحلم نسل الأمنية
وأن ذلك العالم مجرد نقلة و روحاني لا أكثر!!
سوى بصيص من الأمل ينير لي طريقي ..
فأمسك بطرف يدي ذلك الحلم الذي أبقاه طموحي ..
سَمَتْ هناك بعض من الأمنيات
لازلت استبشر بتحقيق أحدها
ولكن طموحي ينبأني أن لا أبقى معلقة بين كنفي حلم
فقط لأجعلة منارة لطريقي حول تحقيق الهدف
.
.
.
لم ألحظ ذلك .. ولكن هناك حقيقة بجانب طفلة الأحلام ..
وكبرت طفلة الطموح ~
تعليق