صغيره على الحب
حسبتني,,
فوقعت بحبه دون
اراداتي..
زهرة يانعة كنت
فقطفها ذاك الأناني..
أحببته رغم القساوه
وبمسامحاتي تهت
حتى أصبح يستسهل
اذلالي..
فصبرت وبالله احتسبت
ولم تشفع لي دمعاتي..
زاد طغيانه.. فسكت
أبتلعها آهاتي..
فزاد صبري عن الحد
فانفجر بركاني..
وليته كان منفجرا
من قبل أن أعلن
استمراري..
وأخيرا لأدراجي عدت
أجر جذور زهراتي,
اللاتي من قسوته ذبلن..
فخاب أملٌ
ومات حب
وعاش قاسِ
أحرق كل شراعاتي..
بقلمي: خ ج ل
تعليق