مدخل:
أمس إنتهينا فلا كنا و لا كانا.....
يا صاحب الوعد خل الوعد نسياناً
طاف النعاس على ماضيك و أرتحلت
.. حدائق العمر بكيا...ُ
فأهدأ الآنا
أمس إنتهينا فلا كنا و لا كانا.....
يا صاحب الوعد خل الوعد نسياناً
طاف النعاس على ماضيك و أرتحلت
.. حدائق العمر بكيا...ُ
فأهدأ الآنا

أمس انتهينا
انتهينا..كررتها كثيرا..وبصوت عالي كالمجنونة
انتهيينا
كنت أحسب أنك عالق بين ضلوعي لا استطيع انتزاعك..لكني فعلت
كنت أكرر كثيرا.أنك الاكسجين الذي اتنفسه..وإن ذهبت سأختنق
فما بالي الآن أتنفس..
كنت أظن انه لن تغمض جفناي..بدون سماع صوتك..لتخبرني أنك تحبني
وأنك ستشتاقني
فأغمض عيني على همساتك تصبحي على خير..
لكن اتعلم ماذا..
أغمضت عيني...
وأصبحت على خير..من دونك!
بالأمس..نظرت أمي إلي وهي تغالب دموعها..لتخبرني أنك ستتزوج
وأشاحت بوجهها عني..
أتعلم ماذا..تبسمت ولم أشعر بشيء
أقسم لم أشعر..
أخبرتها ببرود..يووه يجب ان أشتري فستان لهذه المناسبة أيضا..
أرأيت..أصبحت مناسبة أحضرها واتفرج عليها كالمتفرجين..
ماذا دهاكِ..وأين الوعود..
و..أهكذا هجرتني..
أو تنتهي قصتنا ..دون وداع !
لاحقتني أسئلتك..التي أجدها كل يوم في صندوق الوارد في جوالي..
في الواقع أصبحت أحبه أكثر من أي وقت..
ونغمة الرسائل..تطربني..لانني اعلم أنها منك..تسأل وتلوم وتقسو..
وقد تشتم
وانا أتبسم ..وقد أرد عليها بكلمتين..انتهينا
انتهينا.
لذلك أيها الغريب..
كنتَ نزوة..أو مغامرة..أو قرار متسرع
كائنا ماكنت....توقف!
لأن من تحدثها وتستعطفها..لم تعد موجودة..
اختفت!
فاهنأ بغيرها ..ودعها!
_____
عزيزي..وجدت هذه الرسالة بين أوراقها..كانت تنوي أن ترسلها لك..لتحملك على كرهها أكثر..كما اعتادت في الآونة الأخيرة
لكن..قلبها المنهك من المرض...لم يمهلها لترسلها..فتوقف كما يبدو..مع آخر كلمة خطتها..
اغفر لها..أرادت أن تبكيك هي..حزنا..وتبكيها سخطا
كانت تخبرني أنه لايوجد ماهو كالحزن..يأكلك من الداخل حتى تذوي..وتفنى..
وكانت مشفقة عليك من ان يتآكلك الحزن..فتذوي
أغفر لها..
أرجوك!
انتهينا..كررتها كثيرا..وبصوت عالي كالمجنونة
انتهيينا
كنت أحسب أنك عالق بين ضلوعي لا استطيع انتزاعك..لكني فعلت
كنت أكرر كثيرا.أنك الاكسجين الذي اتنفسه..وإن ذهبت سأختنق
فما بالي الآن أتنفس..
كنت أظن انه لن تغمض جفناي..بدون سماع صوتك..لتخبرني أنك تحبني
وأنك ستشتاقني
فأغمض عيني على همساتك تصبحي على خير..
لكن اتعلم ماذا..
أغمضت عيني...
وأصبحت على خير..من دونك!
بالأمس..نظرت أمي إلي وهي تغالب دموعها..لتخبرني أنك ستتزوج
وأشاحت بوجهها عني..
أتعلم ماذا..تبسمت ولم أشعر بشيء
أقسم لم أشعر..
أخبرتها ببرود..يووه يجب ان أشتري فستان لهذه المناسبة أيضا..
أرأيت..أصبحت مناسبة أحضرها واتفرج عليها كالمتفرجين..
ماذا دهاكِ..وأين الوعود..
و..أهكذا هجرتني..
أو تنتهي قصتنا ..دون وداع !
لاحقتني أسئلتك..التي أجدها كل يوم في صندوق الوارد في جوالي..
في الواقع أصبحت أحبه أكثر من أي وقت..
ونغمة الرسائل..تطربني..لانني اعلم أنها منك..تسأل وتلوم وتقسو..
وقد تشتم
وانا أتبسم ..وقد أرد عليها بكلمتين..انتهينا
انتهينا.
لذلك أيها الغريب..
كنتَ نزوة..أو مغامرة..أو قرار متسرع
كائنا ماكنت....توقف!
لأن من تحدثها وتستعطفها..لم تعد موجودة..
اختفت!
فاهنأ بغيرها ..ودعها!
_____
عزيزي..وجدت هذه الرسالة بين أوراقها..كانت تنوي أن ترسلها لك..لتحملك على كرهها أكثر..كما اعتادت في الآونة الأخيرة
لكن..قلبها المنهك من المرض...لم يمهلها لترسلها..فتوقف كما يبدو..مع آخر كلمة خطتها..
اغفر لها..أرادت أن تبكيك هي..حزنا..وتبكيها سخطا
كانت تخبرني أنه لايوجد ماهو كالحزن..يأكلك من الداخل حتى تذوي..وتفنى..
وكانت مشفقة عليك من ان يتآكلك الحزن..فتذوي
أغفر لها..
أرجوك!
مخرج :
يا رحلة في مدى النسيان موجعة ....
ما كان أغنى الهوى عنها
و أغنانا
يا رحلة في مدى النسيان موجعة ....
ما كان أغنى الهوى عنها
و أغنانا
تعليق