حبيبها
لست وحدك حبيبها
حبيبها أنا قبلك
و ربما جئت بعدك
و ربما كنت مثلك
فلم تزل تلقانى وتستبيح خداعى
بلهفة في اللقاء برجفة في الوداع
بدمعة ليس فيها كالدمع إلا البريق
برعشة هي نبض نبض بغير عروق
حبيبها و روت لى ما كان منك و منهم
فهم كثير و لكن لا شئ نعرف عنهم
و عانقتنى و ألقت برأسها فوق كتفى
تباعدت و تدانت كأصبعين بكفى
و يحفر الحب قلبى
بالنار بالسكين
و هاتف يهتف بى
حذار يا مسكين
و سرت وحدى شريداً محطم الخطوات
تهزنى أنفاسى تخيفنى لفتاتى
كهارب ليس يدرى من أين أو أين يمضي
شك ضباب حطام بعض يمزك بعضى
سألت عقلى فأصغى و قال لا لن تراها
و قال قلبى أراها و لن أحب سواها
ما أنت يا قلب قل لي آآنت لعنة حبى.
آآنت نقمة ربى إلى متى أنت قلبى
هذه القصدة كتبها كامل الشناوي لنجاة الصغيرة بعد قصيدة لاتكذبي ويخاطب بها قلبه وحبيب نجاة التي راها معه
لست وحدك حبيبها
حبيبها أنا قبلك
و ربما جئت بعدك
و ربما كنت مثلك
فلم تزل تلقانى وتستبيح خداعى
بلهفة في اللقاء برجفة في الوداع
بدمعة ليس فيها كالدمع إلا البريق
برعشة هي نبض نبض بغير عروق
حبيبها و روت لى ما كان منك و منهم
فهم كثير و لكن لا شئ نعرف عنهم
و عانقتنى و ألقت برأسها فوق كتفى
تباعدت و تدانت كأصبعين بكفى
و يحفر الحب قلبى
بالنار بالسكين
و هاتف يهتف بى
حذار يا مسكين
و سرت وحدى شريداً محطم الخطوات
تهزنى أنفاسى تخيفنى لفتاتى
كهارب ليس يدرى من أين أو أين يمضي
شك ضباب حطام بعض يمزك بعضى
سألت عقلى فأصغى و قال لا لن تراها
و قال قلبى أراها و لن أحب سواها
ما أنت يا قلب قل لي آآنت لعنة حبى.
آآنت نقمة ربى إلى متى أنت قلبى
هذه القصدة كتبها كامل الشناوي لنجاة الصغيرة بعد قصيدة لاتكذبي ويخاطب بها قلبه وحبيب نجاة التي راها معه
تعليق