فىغيابك أشتاق لرائحة عنفوانك
في رحيلي تجتاحني رغبة في أن استنشق هواءك
في حضور المستحيل أجدني أمنحك بعضاً من خيالاتى في اللا ممكن
الذي يعتريني لحظة سقوط المطر على الخصلات شيئاً من الذوبان
في هذا وفي ذاك ما يدعوني للبقاء أسير نحو الأمام
هل بدأ الحزن يخالجني من جديد
اقراءك في بقايا رسائلي المهترئة
أو في تهاويم نصوصي التي تبحث عن إجابة عن السؤال المقيت
أحاول أن أصنع صورتك فلا أجدك في أي منها
لعنتك المستمرة في النزول علي تمنحني سبباً للبقاءوآخر للحزن
من داخلي تخرجين غير مكتملة
تختفى النساء جميعاً, لا شيء غيرك
في هذا اليوم الربيعي الرائع
أحسست بك مع حنو الشمس
رقصة حبوب الطلع لأشجار السنديان
أو لسعة برد عند بداية الليل
لا شيء غيرك يبقى
فاتركي لي فرصة أن أرسمك كما أشاء
لأمنحك بعضاً مني, من دمي, خذي كل العمر حتى آخر لحظة
حتى آخر قطرة, حتى آخر نظرة للاخضرار, ولكن قبل الإغماضة امنحيني تلك العينين
امنحيني ذلك النفس الأخير ...... ولكن ما دمت ما تزالين بعيدة جداً ومستعصية
فأبقي بالداخل ما شاء لك الوقت وتغذي علي وانتعشي من نسغي.
عند اكتمال الحلم, أو عند تمام الكابوس- لا فرق- أقف مرةً أخرى أمام المرآة أشعث
أرسم ابتسامتي اللائقة بي
وأرى وجهي الحقيقي يذوب ويغرق في البالوعة بعد ثلاث رشقات من الماء البارد عليه
وخز الشعر النابت بذقني يعلمني أن الحياة هي ما أحياها الآن
أعود لأعرف أنني هنا في هذا المكان...
هل هي بداية الحلم أم أنها بداية المرض بالوطن... الوطن... بداخلي
أحمله معي... يحملني معه... عند نهاية الأمل أعلم أنني ما أزال أحيا الاستمرارية
وأن الحياة ما تزال بعيدة المنال.
(*·.¸ التوقيع ¸.·*)
--------------------------------------------------
في رحيلي تجتاحني رغبة في أن استنشق هواءك
في حضور المستحيل أجدني أمنحك بعضاً من خيالاتى في اللا ممكن
الذي يعتريني لحظة سقوط المطر على الخصلات شيئاً من الذوبان
في هذا وفي ذاك ما يدعوني للبقاء أسير نحو الأمام
هل بدأ الحزن يخالجني من جديد
اقراءك في بقايا رسائلي المهترئة
أو في تهاويم نصوصي التي تبحث عن إجابة عن السؤال المقيت
أحاول أن أصنع صورتك فلا أجدك في أي منها
لعنتك المستمرة في النزول علي تمنحني سبباً للبقاءوآخر للحزن
من داخلي تخرجين غير مكتملة
تختفى النساء جميعاً, لا شيء غيرك
في هذا اليوم الربيعي الرائع
أحسست بك مع حنو الشمس
رقصة حبوب الطلع لأشجار السنديان
أو لسعة برد عند بداية الليل
لا شيء غيرك يبقى
فاتركي لي فرصة أن أرسمك كما أشاء
لأمنحك بعضاً مني, من دمي, خذي كل العمر حتى آخر لحظة
حتى آخر قطرة, حتى آخر نظرة للاخضرار, ولكن قبل الإغماضة امنحيني تلك العينين
امنحيني ذلك النفس الأخير ...... ولكن ما دمت ما تزالين بعيدة جداً ومستعصية
فأبقي بالداخل ما شاء لك الوقت وتغذي علي وانتعشي من نسغي.
عند اكتمال الحلم, أو عند تمام الكابوس- لا فرق- أقف مرةً أخرى أمام المرآة أشعث
أرسم ابتسامتي اللائقة بي
وأرى وجهي الحقيقي يذوب ويغرق في البالوعة بعد ثلاث رشقات من الماء البارد عليه
وخز الشعر النابت بذقني يعلمني أن الحياة هي ما أحياها الآن
أعود لأعرف أنني هنا في هذا المكان...
هل هي بداية الحلم أم أنها بداية المرض بالوطن... الوطن... بداخلي
أحمله معي... يحملني معه... عند نهاية الأمل أعلم أنني ما أزال أحيا الاستمرارية
وأن الحياة ما تزال بعيدة المنال.
(*·.¸ التوقيع ¸.·*)
--------------------------------------------------
تعليق