

من مؤلفاته
غطت اعمال الدكتور طه حسين المتعددة الجوانب ، والمختلفة الاتجاهات صفحات مايقرب من مائة كتاب لان عطاء عميد الادب العربى تواصل لاكثر من نصف قرن وتم ترجمتها لمعظم لغات العالم
فى عام 1914
ذكرى ابى العلاء المعرى
وهو عرض شامل لحياة الفيلسوف العربى ابى العلاء المعرى ولفلسفته وتصوير بيئته وحياته تصويرا رائعا وقد الفه وهو فى الخامسة والعشرين وكان موضوع رسالته للجامعة المصرية ليحصل بها على درجة الدكتوراه
فى عام 1925
حديث الاربعاء فى اجزائه الثلاثة
يتحدث فيه عن شعراء المجون والدعابة فى الدولتين الاموية والعباسية مثل مجنون بن عامر ، المرجى كثير عمر بن ابى ربيعة بشار بن برد وهى الفصول التى كان ينشرها فى صحيفة السياسة
على هامش السيرة
ويعتبر تنقية للمادة الاسلامية مما يتداخل معها من المواد الاخرى من العلوم والفنون وتبسيط هذه المادة بالقدر الذى لا يفقدها معناها
فلسفة ابن خلدون الاجتماعية
وكان موضوع رسالته باللغة الفرنسية التى نال بها درجة الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية العريقة ، ثم قام فيما بعد الاستاذ محمد عبد الله عنان بترجمتها الى العربية فى كتاب اعيد طبعه تحت عنوان تجديد ذكرى ابى العلاء المعرى
قادة الفكر
وهو دراسة متكاملة فى تاريخ الحضارة يقدم فيها عميد الادب العربى القادة هوميروس ، سقراط افلاطون ، ارسطاء طاليس ، الاسكندر المقدونى ، ويوليوس قيصر
فى عام 1926
فى الشعر الجاهلى
وهو الكتاب الذى اثار ضجة كبيرة وفيه يتحدث عن ان الكثرة المطلقة مما نسميه شعرا جاهليا ليست من الجاهلية بشىء وانما هى مختلقة بعد ظهور الاسلام فهى اسلامية تمثل حياة المسلمين بميولهم واهواءهم اكثر مما تمثل حياة الجاهلين . ونظرا للجدل الواسع الذى اثاره هذا الكتاب فقد صدر حوالى 40 مؤلفا للرد عليه
الايام بأجزائه الثلاثة
ونشرت مسلسلة فى مجلة الهلال وترجمت الى معظم لغات العالم ، الجزء الاول يعتبر سردا اخاذا لحياة الطفولة التى عاشها طه حسين وبيئته ومنزله واهله ورفاقه والكثير من العادات المصرية .. اما الجزء الثانى فيتعرض فيه الى انتقاله من الريف الى المدينة ومن الكتاب الى الازهر الشريف وكيف عاش تلك الحياة الجافة المؤلمة ومواقفه التى اتخذها من مشايخ الازهر . اما الجزء الثالث فيتحدث فيه عن رحلته من مصر الى فرنسا بين جامعتين مختلفتين ، السوربون والازهر اللتان يمثلان حضارتين مختلفتين .. الحضارة الغربية بماديتها ، والشرقية بجاذبيتها
فى عام 1933
حافظ وشوقى
وهو دراسة عن شاعرى مصر الكبيرين أحمد شوقى وحافظ ابراهيم ، فحافظ عنده مقلد صريح التقليد ، وشوقى مجدد ملتوى التجديد
فى عام 1935
الحياة الادبية فى جزيرة العرب
وهو الكتاب المعروف (بألوان) يشمل دراسات تعمق واستقصاء الوان مختلفة من الادب على تباعد العصور . وتباين الاجيال
فى عام 1936
مع ابى علاء المعرى فى سجنه
كتبه فى باريس وهو عبارة عن تأملات لتلك الحياة الضيقة التى عاشها ابو العلاء المعرى
من بعيد
مجموعة رسائل ومقالات كتبها عن الحياة فى باريس وعن شخصية سارة برنار وعن حياة البحر والسفر
اديب ملكا
قدم طه حسين فيه نفسه على انه بطل القصة من خلال صور حية طريفة وذكريات فنية خصبة لاديب ازهرى استبدل العمامة والجبة والقفطان بالبدلة ورباط العنق وتنقله الاقدار من اروقة الأزهر واحيائه العريقة الى باريس مدينة العلم والنور
فى حديث الشعر والنثر
حيث يتحدث فيه عن ان الادب العربى هو الذى احيا العقل الاوروبى حتى جاءت النهضة الثانية التى اتصل فيها الادب الاوروبى بنظيره اليونانى القديم ، ويتضمن هذا الكتاب محضارات قيمة عن النثر العربى فى القرنين الثانى والثالث الهجريين وعن الحياة الاوروبية فى القرن الثالث وعن شعر ابى تمام والبحترى وابن الرومى
فى عام 1937
مع المتنبى
يعترف طه حسين بان كتابه هذا قد اتعبه كثيرا فقد عاش جسمه فى جبال الالب ولكن فكره موزع فى بغداد ، حلب ، انطاكية ، مصر ، مع المتنبى ، اسم عمار ، سيف الدولة ، كافور وعضد الدولة . وقد اهدى هذا الكتاب الى زوجته سوزان كعرفانا للجميل لها لمساندتها له
فى عام 1938
الحب الضائع
وهى رواية ، بطلة قصته هى مادلين موريل وقد اختار لها ارض فرنسا خلال احداث الحرب العالمية الاولى
مستقبل الثقافة فى مصر
وفيه يضع الخطوط العريضة لرؤيته للاصلاح التربوى فى تسلسل منطقى ومنهج صارح مع التركيز على موضوع كيفية نشر التعليم واشاعته الى ابعد الحدود بين افراد الشعب
فى عام 1942
دعاء الكروان
وهى رواية بطلتها فتاة ريفية اغواها شاب من اهل المدينة فلم تحسن الدفاع عن نفسها من شر غوايته .. فكتب عليها الموت خلاصا من العار
لحظات
وهى عبارة عن قصص من روائع الادب الغربى تلك التى كانت تصور قصور فرنصا فى مختلف مضاهرها تصويرا صادقا وفيه تمازج مع السخرية التى امتاز بها الادب الفرنسى
فى عام 1944
شجرة البؤس
وهى رواية يتسم شخصياتها بالطيبة والاستسلام للقضاء المحتوم استسلاما فى النفوس الطمأنينة
فى عام 1945
جنة الشوك
فيه يسلك طه حسين مسلك ابى العلاء المعرى فى تصوير طباع الناس الذين احسن اليهم فأسأوا اليه وصارحهم بما ينطوى عليه قلبه من حب فخذلوه وتأمروا عليه
فصول فى الادب والنقد
وهى دراسة يتناول فيها اعمال بعض عمالقة الادب العربى مثل العقاد ، احمد امين ، توفيق الحكيم ، ابراهيم المصرى الى جانب ادباء الغرب مثل اندريه جيد ، وجول رومان ، ديهاميل ، بول فاليرى
صوت ابى العلاء
نثر لشعر ابى العلاء المعرى بأسلوب اخاذ ومبسط
مجلة الكاتب المصرى
اسسها طه حسين ومعه حسن محمود وكانت مراة للاشعاع الفكرى والابداع فى العالم العربى
فى عام 1947
الفتنة الكبرى
الجزء الاول من هذا الكتاب خاص بعثمان بن عفان مع تقديم دراسة لنظام الحكم الاسلامى وعناصره وبيان لاستغلال النفوذ الذي حاربه عمر بن الخطاب ، وهو صورة متكاملة للعوامل والتيارات التي كان يموج بها عصر الخلفاء الراشدين
فى عام 1949
المعذوبن فى الارض
صدر هذا الكتاب في بيروت وقد جلب عليه الكثير من المتاعب والمشاكل وجعله محط انظار رجال البوليس السياسى حيث صودر ومنع دخوله الى القاهرة
قرءاة الضمير الحديث او نفوس للبيع
وهو ملاءمة للحياة الفعلية او العملية
فى عام 1950
جنة الحيوان
عبارة عن نقد كاريكاتيرى ساخر من شخصيات سياسية معروفة بمواقفها السياسية وكان يرمز للشخصية موضوع النقد بحيوان معروف يأخذ بصفة عامة شكل النقد الاجتماعى
فى عام 1952
بين بين
يحتوى على العديد من المقالات والموضوعات المتفرقة ويعتبر نوعا من السياحة الادبية والفكرية
فى عام 1955
خصام ونقد
يحدثنا فيه عن ركود الحياة الادبية وينتقل الى تحديد العلاقة بين الادب والثورة ويوضح الفرق بين ادب الثورة وثورة الادب
فى عام 1959
احاديث
يتعرض فيه للكثير من افتنا الاجتماعية محاولا تقديم حلولا لها
من لغو الصيف
وهو عبارة عن خواطر في الادب والحياة
مراة الاسلام
يوضح فيه الفرق بين احكام القران واحكام السنة
فى عام 1960
الشيخان
ويتحدث فيه عن الصحابة ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب بالتعريف بشخصية كل منهما من خلال تصوره للاحداث التي كانت فى عصرهما
تعليق