في مساء من الأمسيات الهادئة .. والظلام الحالك يغطي السماء
نزلت من عيني دمعة شوق وكأنها تقول خذيني إلى حيث هو ...
فنهضت من مكاني على الفور ولبست معطفي
وباشرت بالركيض قاصدة حبيبي
كنت ارتجف برداً والمطر قد بلل ملابسي
وشعري أصبح كخيوط من الذهب
ولكني استمريت بالجري
آه.. واشتد البرد اكثر واكثر
الى ان احمرت اطراف يدي وقدمي
واصبحت لا أقوى على الحراك
سقطت مغشية على الارض .. وعندما استيقظت
وجدت نفسي في غرفة يدخلها ضوء القمر من كل جانب
والورود الحمراء تملأ الغرفة
وكنت مستلقية على سرير مفروش بفراش ابيض اللون
واذا بالباب يطرق .. فدخل .. نعم دخل .. انه حبيبي
انها غرفته وانا كنت نائمة على سريره
فما ان رآني حتى ركض مسرعاً إليّ وضمني اليه بلهفة
ثم نظر في عيني نظرة طفل بريء وقال ( أحبــــــــــــــــــــــــــــــك )
ميلاني تحياتي
نزلت من عيني دمعة شوق وكأنها تقول خذيني إلى حيث هو ...
فنهضت من مكاني على الفور ولبست معطفي
وباشرت بالركيض قاصدة حبيبي
كنت ارتجف برداً والمطر قد بلل ملابسي
وشعري أصبح كخيوط من الذهب
ولكني استمريت بالجري
آه.. واشتد البرد اكثر واكثر
الى ان احمرت اطراف يدي وقدمي
واصبحت لا أقوى على الحراك
سقطت مغشية على الارض .. وعندما استيقظت
وجدت نفسي في غرفة يدخلها ضوء القمر من كل جانب
والورود الحمراء تملأ الغرفة
وكنت مستلقية على سرير مفروش بفراش ابيض اللون
واذا بالباب يطرق .. فدخل .. نعم دخل .. انه حبيبي
انها غرفته وانا كنت نائمة على سريره
فما ان رآني حتى ركض مسرعاً إليّ وضمني اليه بلهفة
ثم نظر في عيني نظرة طفل بريء وقال ( أحبــــــــــــــــــــــــــــــك )
ميلاني تحياتي
تعليق