[align=center]

عندما كنت طفلة
كانت أنغام الحياة تتراقص بين عيني
في كل الإتجاهات
بمساحة لا تضيق بقلبي الصغير
كانت الآمال والأحلام هي من يرسمني
ويكون تفاصيل ذاتي
لم أكن أعي بها إلا عندما كنت أحتاجها
فأنزوي تحت ظل شجرتي العتيقة
وأظل مغمضة العينين
أناجي النسمات
وأسألها
هل سيحدث يوماً ذلك!!
وأفتح عيني وقد طارت أمنية صغيرة من بين يدي
نحو سحابة بيضاء في السماء
كبياض تلك المجاهل بالأعماق
كم حلمت يوماً أن أجلس على هامة تلك السحابة
أقفز.... وألعب.... وأمرح.... هنــــــــــــــــــاك في الأعـــــــالي
جعلتني تلك الأمنية أتسلق شجرتي مئات المرات
ولا أكاد أصل لنفس الجذع الهزيل حتى أسقط أرضاً
وأتطلع من جديد للتسلق وترافق عيناي الدموع
والكثير من الصراخ
وأنام أحياناً على الأرض الخضراء
والتي لم تمل يوماً إحتوائي على صدرها
تداعب ظفائري زهور صغيرة تتنشق عبير الحياة.... مثلي
ولا أكاد أصحو من غفوة أحلامي
إلا وأنا في مكان آخر
أكثر تنظيماً وألطف ملمس
ولكنه أضيق إتساعاً من رحابة الحياة
فأعود بأمل جديد
أن أصل يوماً للسماء

عندما كنت طفلة
كانت البراءة.... والصدق.... والنقاء.... والكثير من شقاوة الأطفال
كنا نلعب.... تداعب الأرض قفزاتنا
نعبث بالتراب والماء
ونكَون قصراً صغيراً
ونصبح نحن.... الفارس.... والأميرة
ونظل نفكر
كيف سيحتوينا قصر التراب الصغير هذا؟!!
فنبكي
ونصرخ
وملابسنا مليئة بالأوساخ
ولكن قلوبنا نظيفة.... طاهرة.... غضة
لا تعرف الزيف والخداع
كان البكاء.... هو أقصى نقطة نستطيع عندها تحمل قسوة الحياة
كان الصراخ.... هو جزء من إحتجاجنا
وتظل علامات افستفهام محاطة بعقولنا الصغيرة
واحياناً نكمل ونرفض الإستسلام
ونبحث عن الأجوبة

عندما كنت طفلة
رضيت أن أكون أبنة الطبيعة
أعطيها من حياتي ومرحي
مقابل ما أتعلمه فيها لأعيش في هذه الحياة
وتعلمت منها الكثير
وأخذت منها الكثير
وقاسيت الكثير

وها انا عندما هجرتني شرائط شعري
وتركته مسدولاً على كتفي
وأعتقت قلبي الصغير من مدارسها
وأطلقت روحي بجناح غض لأطير كباقي الطيور
ودفعتني فجأة نحو واقع الحياة وماديته التي لم أفهمها يوماً
توقفت حينها
ولم أكمل المسير
وفضلت أن أبقى مغمضة عيني
في مكان ما تحت جذع شجرتي الحبيبة
ارسم الأماني
وألون الأحلام
وأنسى كل ما رأيت في واقع الحياة
التي كنت يوماً ما فيها
طــــــفـــلــــــة
[/align]


عندما كنت طفلة
كانت أنغام الحياة تتراقص بين عيني
في كل الإتجاهات
بمساحة لا تضيق بقلبي الصغير
كانت الآمال والأحلام هي من يرسمني
ويكون تفاصيل ذاتي
لم أكن أعي بها إلا عندما كنت أحتاجها
فأنزوي تحت ظل شجرتي العتيقة
وأظل مغمضة العينين
أناجي النسمات
وأسألها
هل سيحدث يوماً ذلك!!
وأفتح عيني وقد طارت أمنية صغيرة من بين يدي
نحو سحابة بيضاء في السماء
كبياض تلك المجاهل بالأعماق
كم حلمت يوماً أن أجلس على هامة تلك السحابة
أقفز.... وألعب.... وأمرح.... هنــــــــــــــــــاك في الأعـــــــالي
جعلتني تلك الأمنية أتسلق شجرتي مئات المرات
ولا أكاد أصل لنفس الجذع الهزيل حتى أسقط أرضاً
وأتطلع من جديد للتسلق وترافق عيناي الدموع
والكثير من الصراخ
وأنام أحياناً على الأرض الخضراء
والتي لم تمل يوماً إحتوائي على صدرها
تداعب ظفائري زهور صغيرة تتنشق عبير الحياة.... مثلي
ولا أكاد أصحو من غفوة أحلامي
إلا وأنا في مكان آخر
أكثر تنظيماً وألطف ملمس
ولكنه أضيق إتساعاً من رحابة الحياة
فأعود بأمل جديد
أن أصل يوماً للسماء


عندما كنت طفلة
كانت البراءة.... والصدق.... والنقاء.... والكثير من شقاوة الأطفال
كنا نلعب.... تداعب الأرض قفزاتنا
نعبث بالتراب والماء
ونكَون قصراً صغيراً
ونصبح نحن.... الفارس.... والأميرة
ونظل نفكر
كيف سيحتوينا قصر التراب الصغير هذا؟!!
فنبكي
ونصرخ
وملابسنا مليئة بالأوساخ
ولكن قلوبنا نظيفة.... طاهرة.... غضة
لا تعرف الزيف والخداع
كان البكاء.... هو أقصى نقطة نستطيع عندها تحمل قسوة الحياة
كان الصراخ.... هو جزء من إحتجاجنا
وتظل علامات افستفهام محاطة بعقولنا الصغيرة
واحياناً نكمل ونرفض الإستسلام
ونبحث عن الأجوبة


عندما كنت طفلة
رضيت أن أكون أبنة الطبيعة
أعطيها من حياتي ومرحي
مقابل ما أتعلمه فيها لأعيش في هذه الحياة
وتعلمت منها الكثير
وأخذت منها الكثير
وقاسيت الكثير


وها انا عندما هجرتني شرائط شعري
وتركته مسدولاً على كتفي
وأعتقت قلبي الصغير من مدارسها
وأطلقت روحي بجناح غض لأطير كباقي الطيور
ودفعتني فجأة نحو واقع الحياة وماديته التي لم أفهمها يوماً
توقفت حينها
ولم أكمل المسير
وفضلت أن أبقى مغمضة عيني
في مكان ما تحت جذع شجرتي الحبيبة
ارسم الأماني
وألون الأحلام
وأنسى كل ما رأيت في واقع الحياة
التي كنت يوماً ما فيها
طــــــفـــلــــــة


تعليق