إبتسمي لقد حان وقت رحيلي ..
لعلي أكتبها والكل لا يعلم مغزى الخطوط التي سأسردها ، ولكن يكفيني فهمكِ لها ..
قول الوداع هذا الذي تتلاعبين به بين أناملكِ لا يكون إلا وفاة إبداعي أنا ..
لربما سهرنا معا نداعب النجوم بحديثنا ..
ولربما نظرنا إلى الأعلى كثيرا وتأملنا ..
ولطالما قلن للحياة إعزفي فها نحن أتيان ..
سيدتي لن تشعري بما يكوى بداخلي من لهيب ..
لن تصلي إلى تلك الهمسات التي لربما لن تبوح بما فعلته لي ..
سأرحل والكل شاهد لفعلتي ..
أنا لن أقول لهم من تكونين ..
ولن أبوح لما وصفت به لهم ..
ولن أظل أقبل بعد اليوم سوى قلمي ..
نامي بمفردكِ ، فما عدت أشتهي المبيت بقربكِ ..
...............
لكم ...
عندما أقول للناس سأرحل يصفقون لي ويهللون ..
ظننا بأن الكلمات تنسج بمعنى واحد ..
وأنا سأرى من القسمات التي تلوح لي هكذا كثيرا وسترون ..
بدمعي ..
بدمي ..
بالقلم الذي سأروي به ظمأي ..
أم بحبيبات الرمل أرسم الامل ..
يكفيني تكفيف الدموع من على شرفات منزلها ..
تكفيني الرسائل منها لي ..
أو تظن بأن الطفل لا يكبر ، والالم لن يشق قلبي ؟؟!!
إن كانت تجيب إجابا فلقد أخطأت ..
وإن كانت تجيب نفيا فلقد أخطأت أيضا ..
لأن الطفل سيكبر حقا ، ولكن مقدور الالم سيقل ..
والطفل سيلعق الألام بلسان قلمه لعقا لا إنتهاء له ..
والطفل سيروي لمن أحب تعابير وجه قصته ..
أما عن الوقفات فلقد سبقت في قولها ..
أخي .. صديقي ..أستاذي ..
كلهم قالوها ..
ولكنني سأقولها من باب ( ذكر )
سأسأل نفسي لما كل الحزن ؟؟ ( أريد إجابة )
سأخاطبكم أنتم ( لما تنظرون إلي بنظرت يأس ؟؟)
سأكلم نفسي ( ما السبب ؟؟)
وسأخاطبها هي .....
لعلي أكتبها والكل لا يعلم مغزى الخطوط التي سأسردها ، ولكن يكفيني فهمكِ لها ..
قول الوداع هذا الذي تتلاعبين به بين أناملكِ لا يكون إلا وفاة إبداعي أنا ..
لربما سهرنا معا نداعب النجوم بحديثنا ..
ولربما نظرنا إلى الأعلى كثيرا وتأملنا ..
ولطالما قلن للحياة إعزفي فها نحن أتيان ..
سيدتي لن تشعري بما يكوى بداخلي من لهيب ..
لن تصلي إلى تلك الهمسات التي لربما لن تبوح بما فعلته لي ..
سأرحل والكل شاهد لفعلتي ..
أنا لن أقول لهم من تكونين ..
ولن أبوح لما وصفت به لهم ..
ولن أظل أقبل بعد اليوم سوى قلمي ..
نامي بمفردكِ ، فما عدت أشتهي المبيت بقربكِ ..
...............
لكم ...
عندما أقول للناس سأرحل يصفقون لي ويهللون ..
ظننا بأن الكلمات تنسج بمعنى واحد ..
وأنا سأرى من القسمات التي تلوح لي هكذا كثيرا وسترون ..
بدمعي ..
بدمي ..
بالقلم الذي سأروي به ظمأي ..
أم بحبيبات الرمل أرسم الامل ..
يكفيني تكفيف الدموع من على شرفات منزلها ..
تكفيني الرسائل منها لي ..
أو تظن بأن الطفل لا يكبر ، والالم لن يشق قلبي ؟؟!!
إن كانت تجيب إجابا فلقد أخطأت ..
وإن كانت تجيب نفيا فلقد أخطأت أيضا ..
لأن الطفل سيكبر حقا ، ولكن مقدور الالم سيقل ..
والطفل سيلعق الألام بلسان قلمه لعقا لا إنتهاء له ..
والطفل سيروي لمن أحب تعابير وجه قصته ..
أما عن الوقفات فلقد سبقت في قولها ..
أخي .. صديقي ..أستاذي ..
كلهم قالوها ..
ولكنني سأقولها من باب ( ذكر )
سأسأل نفسي لما كل الحزن ؟؟ ( أريد إجابة )
سأخاطبكم أنتم ( لما تنظرون إلي بنظرت يأس ؟؟)
سأكلم نفسي ( ما السبب ؟؟)
وسأخاطبها هي .....
تعليق