>
> حتى فى أحلامى؟؟
>
>
>
>يدق جرس الباب
>
>أفتح الباب لأجده امامى
>
>لم أصدق عيناى أقابله بصمت رهيب ثم تتكلم عيناى وتقول اشتقت اليك كثيرا.... أحبك كثيراااااااااااا
>
>يدخل .. أتلعثم فى الترحيب به ثم أختفى من أمامه
>
>لا أعلم لم جاء.... بل كان لا يهمنى السبب قدر مايهمنى وجوده
>
>لم اهتم بسبب وجوده ...... فوجوده يكفينى
>
>بدت على وجهى أحاسيسى والتى لا أستطيع وصفها
>
>كنت فى قمه الفرح لدرجه أنى كنت أحس أن صدرى لا يتسع لقلبى
>
>انتهى من مهمته التى لا أعرفها حتى الان
>
>لم أكن لافكر بسبب مجيئه فقد كنت أتمناه منذ زمن بعيد و كل مايهمنى أنه معى وهى تكفينى
>
> وقبل أن أدرك ما أنا فيه من سعاده
>
>قبل أن أرتوى منه ...... وقبل أن يتبدد شوقى اليه
>
>كان يريد أن يذهب..........................................
>
>كانت بمثابه الصدمه التى حطمت ماكنت فيه من سعاده
>
>خشيت أن يتركنى مره اخرى
>
>لقد كانت الصدفه الجميله التى جمعتنى به وأنا فى قمه اشتياقى له ولا أجده
>
>
>
>هل تريد ان تذهب بهذه السرعه؟؟؟ ... ارجوك ابقى قليلا.... لازلت أشتاق اليك
>
>كانت عيناى تقولها ....... ليته فهمها
>
>
>
>حينها جاءت أمى
>
>سألتها فى لهفه أن تلح عليه فى البقاء معنا
>
>وقد فعل ولله الحمد
>
>بدأت تعود لى سعادتى بوجوده
>
> كنت فى قمه السعاده
>
>
>
>اشتقت اليك..... احبك...........اشتقت لنظرات عينيك ......... اه منه صوتك
>
>كلمات كانت تملىء قلبى وتكاد تحطمه لتخرج منه
>
>لم أستطع قولها ولا حتى النظر فى عينيه
>
>التزمت الصمت ولكن كانت عيناى تنطق بكل ما أشعر به
>
>ولم تستطع اخفاؤه
>
>................
>
>اسمع صوت عالى يجعلنى استيقظ
>
>ابكى بجنون
>
>اقول فى نفسى أهو قدرى أن يرفض أن نجتمع سويا ..؟؟؟؟ أو حتى أراه ؟؟؟
>
>أيرفض هو و القدر أن أراه أو أبقى معه حتى فى أحلامى؟؟؟؟
>
>ترى ما هى النهايه ؟؟؟؟؟؟؟ أياتينى مره أخرى فى الاحلام ؟؟؟؟؟؟ أم هى اخر زياره له؟؟؟؟
>
>أتمنى ألا تكون الاخيره
>
>فأنا مازلت احبه.............................................. ..........
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
> حتى فى أحلامى؟؟
>
>
>
>يدق جرس الباب
>
>أفتح الباب لأجده امامى
>
>لم أصدق عيناى أقابله بصمت رهيب ثم تتكلم عيناى وتقول اشتقت اليك كثيرا.... أحبك كثيراااااااااااا
>
>يدخل .. أتلعثم فى الترحيب به ثم أختفى من أمامه
>
>لا أعلم لم جاء.... بل كان لا يهمنى السبب قدر مايهمنى وجوده
>
>لم اهتم بسبب وجوده ...... فوجوده يكفينى
>
>بدت على وجهى أحاسيسى والتى لا أستطيع وصفها
>
>كنت فى قمه الفرح لدرجه أنى كنت أحس أن صدرى لا يتسع لقلبى
>
>انتهى من مهمته التى لا أعرفها حتى الان
>
>لم أكن لافكر بسبب مجيئه فقد كنت أتمناه منذ زمن بعيد و كل مايهمنى أنه معى وهى تكفينى
>
> وقبل أن أدرك ما أنا فيه من سعاده
>
>قبل أن أرتوى منه ...... وقبل أن يتبدد شوقى اليه
>
>كان يريد أن يذهب..........................................
>
>كانت بمثابه الصدمه التى حطمت ماكنت فيه من سعاده
>
>خشيت أن يتركنى مره اخرى
>
>لقد كانت الصدفه الجميله التى جمعتنى به وأنا فى قمه اشتياقى له ولا أجده
>
>
>
>هل تريد ان تذهب بهذه السرعه؟؟؟ ... ارجوك ابقى قليلا.... لازلت أشتاق اليك
>
>كانت عيناى تقولها ....... ليته فهمها
>
>
>
>حينها جاءت أمى
>
>سألتها فى لهفه أن تلح عليه فى البقاء معنا
>
>وقد فعل ولله الحمد
>
>بدأت تعود لى سعادتى بوجوده
>
> كنت فى قمه السعاده
>
>
>
>اشتقت اليك..... احبك...........اشتقت لنظرات عينيك ......... اه منه صوتك
>
>كلمات كانت تملىء قلبى وتكاد تحطمه لتخرج منه
>
>لم أستطع قولها ولا حتى النظر فى عينيه
>
>التزمت الصمت ولكن كانت عيناى تنطق بكل ما أشعر به
>
>ولم تستطع اخفاؤه
>
>................
>
>اسمع صوت عالى يجعلنى استيقظ
>
>ابكى بجنون
>
>اقول فى نفسى أهو قدرى أن يرفض أن نجتمع سويا ..؟؟؟؟ أو حتى أراه ؟؟؟
>
>أيرفض هو و القدر أن أراه أو أبقى معه حتى فى أحلامى؟؟؟؟
>
>ترى ما هى النهايه ؟؟؟؟؟؟؟ أياتينى مره أخرى فى الاحلام ؟؟؟؟؟؟ أم هى اخر زياره له؟؟؟؟
>
>أتمنى ألا تكون الاخيره
>
>فأنا مازلت احبه.............................................. ..........
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
تعليق