[frame="9 80"]عَلى سِكّةِ الطّرِيق..
لَمَحْتُ البيت الورديّ..
لِتمُــرَّ الأحداثُ أمامِــي..
وكأنّها وَليــْــدةُ اللّحــظة..
بِدون مقدِّمات..
يستيقظُ انسانٌ قديمٌ بِداخلي..
يطرقُ أبواب دموعِي بكل هدوء..
لِيُطفئ ماتبقّى من شموع الأمــل..
كان يعيشُ هُدوء الحُطام..
يغطُّ في غيبوبة الإِشتياق..
يتألّمُ بِصمتٍ مُزعِــج..
وبعد فواتِ الأوان..
بحثتُ عن قناعِ الحياة..
لأجِده بقايا بسمة زائِفـــة..[/frame]
لَمَحْتُ البيت الورديّ..
لِتمُــرَّ الأحداثُ أمامِــي..
وكأنّها وَليــْــدةُ اللّحــظة..
بِدون مقدِّمات..
يستيقظُ انسانٌ قديمٌ بِداخلي..
يطرقُ أبواب دموعِي بكل هدوء..
لِيُطفئ ماتبقّى من شموع الأمــل..
كان يعيشُ هُدوء الحُطام..
يغطُّ في غيبوبة الإِشتياق..
يتألّمُ بِصمتٍ مُزعِــج..
وبعد فواتِ الأوان..
بحثتُ عن قناعِ الحياة..
لأجِده بقايا بسمة زائِفـــة..[/frame]
تعليق