آآآه لو تعلمين ..
حبيبتي
حياتي
روح
روحي
يالغلا
.
.
.
ما هذا الجفاء ؟؟
ماذا أسمع أنا ؟؟
ماذا أرى ؟؟
..
هل أنتي فعلاً ..
من فتحت القلب لها ؟؟
هل أنتي فعلاً ..
من أحببتها
وعشقتها عشقاً
لحد الجنون ؟؟
أم أنني في أضغاث أحلام ..
وما عدتُ من العارفين ؟؟
..
كلا ثم كلا ..
وألف ألف كلا
أنا لستُ حالماً
بل أنا في واقع يجري
وفي حدوث أمر مرير
ولم أكن بما أرى
من الخاطئين
..
فأنتي فعلاً حبيبة قلبي
وروح روحي
يا ذات القوام الحسين
..
لكن ؟؟ بقولكِ هذا
تكونين حمقاءُ حقاً
لأنكِ لا تدرين عني شيئاً
ولا تدرين عن كتر حبي
وزود غرامي لكِ
لهذا فأنتي لا تعلمين
..
كيف آن لكِ هذا القول كيف ؟؟
تخونيني حُباً
وأنا مازلتُ لكِ مُحباً
وعاشق لكِ ..
عشق العاشقين
..
عودي إلى رشدك
يا فتاة أحلامي
يا أجمل وألطف
نساء الأرض
وحور العين
..
فما تلك الأقاويل لكِ ..
سوى أوهام واهية
وأنتي بحالكِ لا تشعرين
..
سلي قلبي العاشق
عن ما يكنه لكِ
من حب دفين
..
حاشا عليك يا قلبي
أيها المحبُ الحزين
لم يكن له يوماً
إن خان ولاء حُبكِ
وما كان من الغادرين
..
تعالي واقتربي مني
يا روح الغلا أنتي
حتى أُثبتُ لكِ ..
صدق قولي ..
بالفعل والحق المبين
..
دعيني أضمك حيييييل
إلى صدري
ثم أسكن الأحضان
وكلي شوق ..
ولهفة اشتياق ..
اشتياق البعدُ عنكِ
ولهفة الشوق إليكِ ..
ولقرار حُبكِ المكين
..
فكم اشتقتُ لكِ ..
يا حبيبة عمري
منذُ شهور ..
وعدة أيام وسنين
..
وحين يكون اللقاء لنا .. وبعد العناق ..
يا ذات الثغر الثمين ..
..
بحقيقة الأمر سوف تشعرين
وبعلم اليقين .. ستعرفين
..
إنني أنا العاشق وسام
من عشقك حقاً ..
حباً وغراماً ..
وأنكِ لفي القلب تسكنين
ومازلتُ على عهد الوفاء
وعلى عهد المحبين
ولم أكن لكِ يوماً غادراً ..
مثل الغادرين ....؟؟؟؟؟
أهداء من الجوري لحبيبتي الـفـنـار
تعليق