
حذر الرئيس التونسي منصف المرزوقي من احتمال اندلاع ثورة جديدة في تونس إذا لم تتحقق تطلعات الشعب في الديمقراطية.
موضوعات ذات صلة
تونس
وقال المرزوقي في كلمة له أمام أعضاء الجمعية التأسيسية - بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لإعلان الجمهورية التونسية إن 'الشعب قد يضطر إلى الثورة من جديد إن لم نحقق له ما يريده فعلا خصوصا التنمية والقضاء على الخصاصة والفقر والتهميش".
وأضاف أن الشعب لن يرضى بديمقراطية شكلية لا توفر له الكرامة ومقومات الحياة الأساسية.
وكان تقرير صادر عن 'المجموعة الدولية للأزمات' الشهر الماضي حول تونس قد نبه الى ان المشاكل الاقتصادية والاجتماعية - التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع الثورة التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بنعلي في 14 كانون الثاني/ يناير 2011، مثل ارتفاع معدلات البطالة واستشراء الفساد - لا تزال 'دون حل ويمكن أن تؤدي إلى تأجج الاحداث من جديد'.
وقد تقلص حجم نمو الاقتصاد التونسي منذ اندلاع الثورة بحوالي 2% بسبب الاضرابات التي عمت قطاعات اجتماعية واسعة احتجاجا على سوء الاوضاع الاقتصادية.
وتأثر القطاع السياحي - الذي يوظف 400.000 شخص ويشكل نسبة 7% من إجمالي الناتج المحلي - سلبا وتراجعت أعداد السياح الأجانب عما كانت عليه في السابق. كما بلغت نسبة البطالة بين الشباب 18% خلال النصف الاول من العام الجاري.
فهل تأخذ تحذيرات الرئيس المرزوقي على محمل الجد؟
تعليق