السلام عليكم
,,
ان الكمات القرآنية يجب أن تفهم بالقرآن ذاته، وذلك لعدة أسباب منها:
1-لانه خلال أربعة عشر قرن تغيرت أشياء كثيرة ومن ضمنها اللغة، فالكلمات التي كانت تعني شيئاً في عهد الرسول (ص) أو قبل عهده في أيام الجاهلية، لم تعد بذلك المعنى وتلك الظلال وبتلك الابعاد والخاصية التي كانت في عهد الرسول (ص).
كان للكلمات جرس وايحاءات خاصة، وقد يكون المعنى الاساسي للكلمة لا يتغير، ولكن ايحاءاته واشاراته وظلاله تتغير حسب الظروف، وحسب المتحدث والسامع وما أشبه. لذلك تجد الآن في العالم حينما يكتبون القاموس يكتبون القاموس هكذا:
يقولون الكلمة كانت في القرن كذا تدل على هذا المعنى، وفي القرن الثاني تدل على هذا المعنى، وفي القرن الثالث تدل على هذا المعنى، لماذا؟!
لانه حسب القرون تختلف ايحاءات الكلمة، وهكذا تبدلت ايحاءات الكلمات خصوصاً الكلمات الاساسية.
تحياتي
‘،‘ بنت فضل ،‘،
,,
ان الكمات القرآنية يجب أن تفهم بالقرآن ذاته، وذلك لعدة أسباب منها:
1-لانه خلال أربعة عشر قرن تغيرت أشياء كثيرة ومن ضمنها اللغة، فالكلمات التي كانت تعني شيئاً في عهد الرسول (ص) أو قبل عهده في أيام الجاهلية، لم تعد بذلك المعنى وتلك الظلال وبتلك الابعاد والخاصية التي كانت في عهد الرسول (ص).
كان للكلمات جرس وايحاءات خاصة، وقد يكون المعنى الاساسي للكلمة لا يتغير، ولكن ايحاءاته واشاراته وظلاله تتغير حسب الظروف، وحسب المتحدث والسامع وما أشبه. لذلك تجد الآن في العالم حينما يكتبون القاموس يكتبون القاموس هكذا:
يقولون الكلمة كانت في القرن كذا تدل على هذا المعنى، وفي القرن الثاني تدل على هذا المعنى، وفي القرن الثالث تدل على هذا المعنى، لماذا؟!
لانه حسب القرون تختلف ايحاءات الكلمة، وهكذا تبدلت ايحاءات الكلمات خصوصاً الكلمات الاساسية.
تحياتي
‘،‘ بنت فضل ،‘،
تعليق