هذه المراه التى قصت شعر الفتاتين وطردتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امرأة بلا قلب، ولا دين!، مهمتها تخريب البيوت وتشتيت الأطفال،لا لشيء سوى لأنها رضيت أن تكون زوجة أب. صحيح أن هناك من زوجات الآباء من تضرب أسوأ الـمُثل، وفي المقابل فإن منهن من تضرب أروع المثل في العطف والحنان والعطاء، فلماذا ننظر دوماً إلى نصف الكوب الفارغ، ولماذا أعمتنا أخطاء بعضهن عن عطايا بعضهن الآخر وتضحياتهن. نحن لا ندين الأب لأنه أب أو الأم لأنها أم، وكذلك العم والعمة والخال والخالة، ولكنا ندين كل من يقصر في دوره الاجتماعي أباً كان أو أماً أو عماً ولا نستثني من ذلك زوجة الأب. صرخة العقل! لماذا لا نفكر في هذه القضية بعقل؟! هل يقترف الأب الذي يتزوج بعد زوجته جريمة لا تغتفر؟! وهل زوجة الأب شيطان يرتدي صورة الإنسان؟! قد يسبق اللسان فيقول نعم. غير أننا بحكم العقل لابد أن نقول لا؛ فزوجته الجديدة ليست شيطاناً رجيماً غير أن تشويهاً كبيراً تعرضت له صورتها خلال العقود الماضية أدى إلى ترسيخ هذه الفكرة في أذهاننا حتى وإن لم نعش التجربة بأنفسنا.. ليس معنى ذلك أن كل زوجات الآباء نسوة صالحات، ولكن بين أيدينا من الشهادات الحية ما يؤكد أن العكس ليس صحيحاً. قصص واقعية لأفراد ناجحين في مجتمعاتهم؛ أطباء ومهندسون ومدرسون وغير ذلك من التخصصات يؤكدون جميعاً أن زوجة أبيهم لعبت دوراً في تمهيد الطريق الذي عبروه نحو المستقبل. بعض هؤلاء فتح عينيه على الدنيا وهو لا يعرف غير زوجة أبيه التي كان يظن لسنوات طويلة أنها أمه، ولم يشعر نحوها يوماً بإحساس غير إحساس البنوة، وبعضهم عاش تجربة الحياة في منزل تتقاسمه أسرتان لهما أب واحد وأمان مختلفتان ورغم ذلك لم تعرف هاتان «الضرتان» غير طريق الود والتعاون لتحافظا معاً على البيت والأطفال الذين تركهما زوجهما أمانة بين أيديهما
والموضوع كبير ويحتاج لجهود كبيره لحل اوضاع اطفال الشوارع
كما ان الموضوع ليس محصورا بجنسيه معينه او بلد معين بل هو موجود فى كل الدول العربيه والاسلاميه بنسب متفاوته....الملفت فى الامر انه اثناء تواجدى فى الغرب فى اكثر من بلد للطفل حقوق كثيره
كنت اتمنى من كل قلبى ان نجدها فى وطننا العربى
واليكن هذا الموضوع بدايه لاشهار جمعيه نفع عام ........اطفالنا اكبادنا تمشى على الارض
من اجل طفوله سعيده
لو كان بيدى القرار لانتزعت هاتين الفتاتين من بين ايديهم
ولسلمتهم لاسر كثيره بحاجه لاطفال لنسمى ذالك مجازا (التبنى الاسلامى)
واسف للاطاله واقبل تعليقاتكم وتصوركم
تحياتى
زايد
امرأة بلا قلب، ولا دين!، مهمتها تخريب البيوت وتشتيت الأطفال،لا لشيء سوى لأنها رضيت أن تكون زوجة أب. صحيح أن هناك من زوجات الآباء من تضرب أسوأ الـمُثل، وفي المقابل فإن منهن من تضرب أروع المثل في العطف والحنان والعطاء، فلماذا ننظر دوماً إلى نصف الكوب الفارغ، ولماذا أعمتنا أخطاء بعضهن عن عطايا بعضهن الآخر وتضحياتهن. نحن لا ندين الأب لأنه أب أو الأم لأنها أم، وكذلك العم والعمة والخال والخالة، ولكنا ندين كل من يقصر في دوره الاجتماعي أباً كان أو أماً أو عماً ولا نستثني من ذلك زوجة الأب. صرخة العقل! لماذا لا نفكر في هذه القضية بعقل؟! هل يقترف الأب الذي يتزوج بعد زوجته جريمة لا تغتفر؟! وهل زوجة الأب شيطان يرتدي صورة الإنسان؟! قد يسبق اللسان فيقول نعم. غير أننا بحكم العقل لابد أن نقول لا؛ فزوجته الجديدة ليست شيطاناً رجيماً غير أن تشويهاً كبيراً تعرضت له صورتها خلال العقود الماضية أدى إلى ترسيخ هذه الفكرة في أذهاننا حتى وإن لم نعش التجربة بأنفسنا.. ليس معنى ذلك أن كل زوجات الآباء نسوة صالحات، ولكن بين أيدينا من الشهادات الحية ما يؤكد أن العكس ليس صحيحاً. قصص واقعية لأفراد ناجحين في مجتمعاتهم؛ أطباء ومهندسون ومدرسون وغير ذلك من التخصصات يؤكدون جميعاً أن زوجة أبيهم لعبت دوراً في تمهيد الطريق الذي عبروه نحو المستقبل. بعض هؤلاء فتح عينيه على الدنيا وهو لا يعرف غير زوجة أبيه التي كان يظن لسنوات طويلة أنها أمه، ولم يشعر نحوها يوماً بإحساس غير إحساس البنوة، وبعضهم عاش تجربة الحياة في منزل تتقاسمه أسرتان لهما أب واحد وأمان مختلفتان ورغم ذلك لم تعرف هاتان «الضرتان» غير طريق الود والتعاون لتحافظا معاً على البيت والأطفال الذين تركهما زوجهما أمانة بين أيديهما
والموضوع كبير ويحتاج لجهود كبيره لحل اوضاع اطفال الشوارع
كما ان الموضوع ليس محصورا بجنسيه معينه او بلد معين بل هو موجود فى كل الدول العربيه والاسلاميه بنسب متفاوته....الملفت فى الامر انه اثناء تواجدى فى الغرب فى اكثر من بلد للطفل حقوق كثيره
كنت اتمنى من كل قلبى ان نجدها فى وطننا العربى
واليكن هذا الموضوع بدايه لاشهار جمعيه نفع عام ........اطفالنا اكبادنا تمشى على الارض
من اجل طفوله سعيده
لو كان بيدى القرار لانتزعت هاتين الفتاتين من بين ايديهم
ولسلمتهم لاسر كثيره بحاجه لاطفال لنسمى ذالك مجازا (التبنى الاسلامى)
واسف للاطاله واقبل تعليقاتكم وتصوركم
تحياتى
زايد
تعليق