إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

:": السؤال من أسطر الكتاب و الجواب على غلاف الكتاب :": !؟ 3؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • :": السؤال من أسطر الكتاب و الجواب على غلاف الكتاب :": !؟ 3؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد وآل محمد



    وعلى التوالي نفتتح الموضوع الثالث ...


    بعنوان : @" السؤال من السطر الكتاب والجواب على غلاف الكتاب "@



    سؤال الذي يدور في بالي ...!!



    فالمجتمع العربي يحطم اهميه المعلم ... فلا إنسان يتخرج ويصبح أمر مهم في بلاد إلا اذا كان لديه شهاده ومن الذي يعطي للطالب معلومات ويصل للطالب إلى مكان عالي غير " المعلم "

    فلا للمهندس ولا الطبيب ولا المحامي ولا غيرهما من اهميه ولا يخرج من بطن امه يصبح في هذا المكان ...فيجب ان يتصل إلى مراحل عده والذي يقوم بتعليهم ويصل الطالب إلى مهندس ودكتور ...الخ هو " المعلم " بفضله وتعاونه ....!!


    كان في السابق يقدسون المعلم ويعرفون اهميه ولكن الان لا نجد اهميه ولا احترام للمعلم ولا نجد أيضا أهتمام بالتعليم سوا ان يأخذ الشهاده

    فنرى انه الدوله العربيه متناقضه اي تحب الشهاده وتكره التعليم ....!!


    ولو رأينا اليابان مثلا : تعطي مكانه للمعلم تحترم المعلم وتقدره ومكانته عاليه يصبح الاب الثاني للأبن والام الثانيه للفتاة

    على وجه المثال الذي يحدث في اليابان إذا الشاب أخطأ في " الشارع" وأرتكبه جريمه ويدخل إلى المركز الشرطه فيقومون بنداء المعلم و لا يقومون بنداء الاب او الام ... فاعطو اهميه كبرى للمعلم ويقدسون التعليم ومعلم ...!!


    لو رأينا في مختلف الاماكن والاشغال في أي دوله تكون ساعاتهم قليله للعمل مثلا 16 دقيقه لو كثرت نصف ساعه شغل وأخر الساعات تتطلب الراحه لهم
    أما المعلم من بدايه الدوام يبدأ التدريس ويدرس 12 " حصه او ساعه " بالاسبوع
    أي يتطلب المعلم ان يدرس الطلاب خمس او اربع " حصص " باليوم ... غير الحصص الاضافيه او غياب أحد المعلمات تقوم احد المعلمات بتملك تلك الحصه وغير الرقابه وغيرها من الامور الاداريه ايضا ...فلا تصغير للاعمال الاخرى ولكن لا نرى تقدير واحترام للمعلم الذي يقوم بعمله على اكمل وجه ونرى تحقير وتصغير عمله وتصغيره ايضا ...


    فرأيت الكثير يقول " شنو يعني مدرس ويييييع مدرس " وغيرها من الكلمات

    ومنهم يقولون " اصوم أصوم وافطر على ابصله "


    ولماذا يصغرون مهنة المعلم وتكبير مهنة المهندس وغيرها ....

    فلولا المعلم لما خرجوا مهندسون وأطباء ومحاميون ويغيرهم ....!



    ولأذكر موقف يطرح علينا الدكتور الفاضل : أحمد الصانع في التربيه الاساسيه ... يقول

    فأحدى حديثي مع صديقي قال جاء شاب في مقتبل العمر يخطب فتاة وهناك نظره شرعيه دخلت الفتاة وتقدم العصير وكان الاب متواجد ايضا مع الشاب وأثناء الحديث سألت الفتاة ماهيه شاهدتك " عملك " قال انا " معلم " فتكدرت الفتاة وبينت ذلك وقال الاب لأبنته أحد الكلمات التي تقوم بالتجريح " الشغل مو عيب "


    فهال شغل المعلم عيب .... !!

    لولا المعلم لما خرجتهم ودخلتهم الجامعات وغيرها

    لولا المعلم لما عشتم على الارض وعرفتم كيفه تحسبون وتقرأون وتكتبون وغيرها

    لولا المعلم لما اصبحتي ايتها الفتاة في هذا المكان الذي تستصغرين مكانت المعلم






    فسؤالي يطرح نفسه ...


    لماذا دول العربيه في الأونه الاخيره تستحقر وتصغر مكانه المعلم وتعطي الشأن الاكبر للمهن الاخرى ...!!


    وما وجهت نظرك انت اتجاه المعلم ....!!







    تقبلوا فائق احترامي ....


    !كبرياء إمرأه!


    ركنيــ خاصــ بيــ أكتبــ ما أشاء ...
    والمتطفلونــ يجب أن يكونو محترمون لانه ركني لا يستقبلـ الغير محترمين

    قلوبهم نار تغليــ وقلبي من ثلجـ متجمد


    اللهـــ صلي على محمد وآل محمد ـــم

  • #2
    السلام عليكم ،،

    فاضلتي الكريمه ، احسنتي ع سؤالك ! الذي نبع من طرح متين و مقدس .


    القضيـــه لاتخص ( المعلم والتعليم ) فقط

    المســأله هي نظره ( ماديه ) والـ ( مادية ) تصبح دونية !

    حين ضربتي مثل ( للدول ) كاليابان و غيرها من اللواتي يواكبون العلم

    فأرجعــــي الى أمر اسمه ( ثقافه )


    لكل دوله ومجتمع ( ثقافه ) ، توجد دول ثقافتها ! الشعر النبطي ؟ وتجدين حتى في البقالات تباع ( العلك مصاحبه معها ورقه شعر !

    وتجدين في بعض الدول ( عصير مكتوب من خلفه معلومات لأفضل الشباب الذي جاهدوا وتعلموا وبنوا مؤسسات وو الخ ، لكي يراه الصغير والكبير ويتفاخر بأبناء وطنه !

    وووو الامثله كثيره بين يدي اشخصــاكم الجليله ان شاء الله ، حفظ الله ( google ) وليس المكتبات ، يستطيع الكل البحث عن مادته ..

    نرجع الى السؤال الدقيق :


    لماذا دول العربيه في الأونه الاخيره تستحقر وتصغر مكانه المعلم وتعطي الشأن الاكبر للمهن الاخرى ...!!


    وما وجهت نظرك انت اتجاه المعلم ....!!



    نعم ، الدول العربيه ، سابقا كانت ( غنيه ) ( بعلومها ) وتعلمها ومنابعها

    الى ان هناك أمر لا احبذ التكلم فيه وهو الواقع العربي!

    الدول العربيه حين بدأت بالانشقاقات السياسيه بدأت تضع يدها بأيدي ايادي ملوثه واصبح النهج يختلف وحتى الثقافه بدأت اسم وتاريخ لايذكر


    فأهتمت الحكومات و حتى المجتمع اصبح ينظر للماده ( اولا ) لبناء مجتمع و ليس ( العلم ) اولاً

    فأنظري الى الصين ،، قد لايوجد بها نسبة متعلمين ! الى ان الحكومه وثقافه العمل هناك تشجع ع العمل في المنزل !


    انظري الى ايران تتباهي بعلومها ! لتقدم نهضه الى العالم


    حينما لاتشعر الدولة انها مهمه في ( الكره الارضيه ) وانها مجرد ارض ! يتعاطف عليها من هنا وهناك .

    اصبح العربي يريد مضجع ! و غرفه فقط ليرتاح وتسقط عليه الليرات و الدينار والدرهم في منزله !

    هكذا اصبحت الدول العربيه انها مسأله معقده سياسيه و اجتماعيه


    الثقافه هي التي تحيي المجتمع

    كمثال ابسط :

    لكل دول ومجتمعات ( سلبيات وايجابيات )

    لكن من المهم النظر الى ( اساس الدولة )

    اساس الدولة يجب ان ينمي افكار وثقافه ( العلم ، التعلم ، دور الشباب )

    وانا سرت وتجولت في اكثر البلدان العربية و وجدت انه اغلب هذه الامور ليس الى شعارات ! و هي امر مدعوم فقط من مؤسسه او افراد معينه

    لكن لاتوجد بصمه من اصحاب القرار !


    ع المنزل العربي ان يتباهي اولا ( بعلمه ) لا ( بمادته ) و ( عروبته ) و ( طائفته ) و ( قبليته ) هذا هو الحل !!!!!!

    هنا ، انهي مشاركتي ، وهي تعبر عن رأيي و ما اراه اليــوم .


    كما احب من هذا المنبر الجاد نقل و اقتباس كلام ليوم 7\ اغسطس \ 2009


    من جريدة الراي الكويته ، بقلم ( جاسم بودي ) قد يشرح هذا الاختلال والتوازن الذي يحدث اليوم )

    انها الخُلاصه :





    جمعتني الظروف مع عدد من زملاء المهنة وآخرين يتعاطون السياسة في مناسبات خاصة، وكان الهم العام مسيطرا على النقاشات لانه امر يفرض نفسه بحكم مواقعنا الاعلامية. وكان الحاضرون من مختلف الانتماءات فكريا وطائفيا يحللون ما يجري في الكويت وقرب الكويت وبعيدا من الكويت... إلا أن شيئا غريبا يحول دون وصول التحليل او النقاش الى الاهداف المرجوة منه.
    تغلب التحزب لدى الغالبية على الواقع والمنطق فصار كل شخص يحلل وفق المنظور الفكري والايديولوجي الخاص به لا وفق ما هو حاصل على الارض. بل اصبحت التطورات تقاس بمدى تقبل هذا الطرف او ذاك لها الى الدرجة التي ننسى معها حصول تطورات وننجر تلقائيا لمناقشة افكار المتحدث.
    وتغلبت الغرف الخاصة التي بناها كل طرف على قياس قامته وافكاره على مساحات التلاقي العامة، فكنا اشبه بمن يسكن في فندق ويخشى السير في الممرات كي لا يلاقي جاره صدفة فيعود ادراجه الى غرفته.
    وتغلبت الطائفية للاسف الشديد على المناخات الجامعة التي تسمح بتعدد الآراء من دون اصطفافات مذهبية حادة، فهذا يبدأ كلامه كسني وذاك كشيعي وثالث كمسلم ورابع كمسيحي، واصعب واقسى ما في الامر ان قراءة هؤلاء لبعض الاحداث الداخلية والاقليمية تنطلق من اسباب مذهبية او لاسباب مذهبية، فهنا يريدون دعم الشيعة وهناك يريدون ضرب الشيعة، وهنا مؤامرة على السنة وهناك مؤامرة لمصلحة السنة، وهنا مؤامرة لمصلحة المسيحيين ضد المسلمين وهناك مؤامرة ضد المسيحيين لمصلحة المسلمين. لم تعد لتحدياتنا الداخلية هوية غير الهوية الطائفية ولم تعد للنزاعات الاقليمية هوية غير الهوية الطائفية ولم تعد للسياسات الدولية هوية غير الهوية الطائفية.
    ولا شك في ان الواقع السياسي القائم منذ نحو ثلاثة عقود على امتداد الساحات العربية ساهم في تكوين هذه الاصطفافات الطائفية بعد فشل الايديولوجيات التي كانت قائمة من قومية وناصرية وبعثية واشتراكية ويسارية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ولا شك ايضا في ان سياسات بعض الحكومات العربية ساهمت ايضا في تغذية هذه النزعات بطريقة او بأخرى ولحسابات خاصة بما في ذلك الكويت، ولا شك ايضا وايضا في ان السياسات الدولية، وتحديدا الاميركية، اعتقدت ان التشجيع على اطلاق المارد المذهبي مرة واحدة من القمقم سيسهم في بلورة ديموقراطيات وليدة بعد جلاء غبار الفوضى المنظمة... ولكن المعضلة التي يحب الكثيرون نسيانها او تجاهلها تكمن في ان «العيب فينا يافحبايبنا» وان رضاعة الصغير والكبير من مناهج التطرف والقيادات الدينية المتطرفة هي البذرة الاساسية التي ألقيت في تربة مهيأة لكل انواع «الانقسامات المثمرة».
    والمفارقة القاسية ان اكثر المتطرفين، شيعة وسنة، الذين تحدثوا في المناسبات التي خضنا فيها النقاشات العامة كانوا اكثر الجاهلين بالدين وبأصول الدين وبمناهج الدين وبروحية الرسالة الدينية. ولا ابالغ ان قلت ان احدهم اخطأ في ترداد اركان الاسلام وآخر اخطأ في نسب السيدة زينب عليها السلام والاثنان يتفقان على حف الرأس عند السجود لتظهر علامتي الصلاة على جبينيهما. اكثر المتطرفين في هذه الجلسات كانوا الاكثر جهلا بالدين لكنهم الاكثر حدة في النقاش والتصعيد ووضع الامور السياسية كلها في سلة المذهبية والخلاف والاختلاف والانقسام... ومن لا يفقه في امور دينه فمن باب اولى ان يجهل قراءة التطورات العامة او ان يفصل تفسيراتها على قياس تطرفه.
    ما يجري بيننا على نطاق ضيق هو صورة لما يجري في العالم العربي على نطاق واسع. تطرف وصخب وشعارات وخلافات وتعبئة واصطفاف وتصنيف وتخوين ومواجهات وصدامات... وغياب فعلي لمواجهة تحديات التنمية وللرؤية الاقتصادية المنتجة ولكيفية التعاطي مع «الآخر» والتصدي لمخططاته، بل كم كنا نخدم «الآخر» ومخططاته بجهلنا وانكفائنا الى مغاورنا وانقسامنا.
    انا سني، انا شيعي، انا مسلم، انا مسيحي، انا حضري، انا بدوي، انا مديني، انا ريفي. تتضاءل الانتماءات شيئا فشيئا حتى داخل الشيعة والسنة والمسلمين والمسيحيين ومناطق الحضر والبدو والمدينة والريف، فيما تكبر انتماءات «الآخر» فيقال اميركي واوروبي واطلسي. يتقدمون بالتنمية والاقتصاد والمصالح ونتأخر بالطائفية والجهل والتخلف. عيونهم على ريادة دولية بالقوة او الديبلوماسية او الخداع وعيوننا على ما نحن فيه اليوم... وما كنا عليه قبل 1400 سنة.

    المصدر : http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=148876


    ((( الحمدُ لله رب العالمين )))

    تعليق


    • #3
      دروس التربيه الإسلاميه وتعلم المبادئ والقيم والأخلاق الحميدة الحين صارت تدرس بالمدارس بلا فائده أو بالأصح مايطبقها بحياته اليوميه إلا القليل من الشباب المهتدين ... يعني الحين اللي يدرس بس يدرس عشان درجات وشهاده ويجيب نسبه ... وما يدرس عشان يتعلم ويثقف نفسه ويزيد من دينه وفقاهته ... ويتأمل بالكون من علم وخلق

      وبالنسبة لمهنة التدريس : يعني اللي ما يدرك اهمية دور المعلم في الحياة ... فهذي مصيبه وحلت علينا ...!

      واللي ما يحترم مهنة التدريس ... فـ هذا دليل على تخلفه وجهله

      على طاري اليابان ... القنبلتين النوويتين اللي دمرت اليابان ( هيروشيما وناكازاكي ) ... دمرت كل مافيها من كتب علميه ومباني وتكنولوججيا حديثـه ...!

      بعد ما بدت اليابان من جديد .. ركزت على شنو ؟ على العلم والتعليم

      لأن أساس نهضة الحضارات والأمم هو العلم

      وفي عيوب ومشاكل بهالمجال يعني كثيره جدا بالدول العربيه ..خاصتاً

      لـكن الأساس والبذره هو الأهم ... المدرّس لازم تحترم وظيفته ومكانته بالمجتمع ... لأنه هو اللي يخرج أجيال ... إما صالحه أو غير صالحه

      (.. قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا ..)


      وشكرا على الموضوع الرائع ... تقبـّـلي مروري
      في ناس علاقتك معاهم تحسّن فيك شغلات كثيره للأفضل


      وفي ناس علاقتك معاهم تسبب لك أرق نفسي


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Persian Boy مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ،،

        فاضلتي الكريمه ، احسنتي ع سؤالك ! الذي نبع من طرح متين و مقدس .


        القضيـــه لاتخص ( المعلم والتعليم ) فقط

        المســأله هي نظره ( ماديه ) والـ ( مادية ) تصبح دونية !

        حين ضربتي مثل ( للدول ) كاليابان و غيرها من اللواتي يواكبون العلم

        فأرجعــــي الى أمر اسمه ( ثقافه )


        لكل دوله ومجتمع ( ثقافه ) ، توجد دول ثقافتها ! الشعر النبطي ؟ وتجدين حتى في البقالات تباع ( العلك مصاحبه معها ورقه شعر !

        وتجدين في بعض الدول ( عصير مكتوب من خلفه معلومات لأفضل الشباب الذي جاهدوا وتعلموا وبنوا مؤسسات وو الخ ، لكي يراه الصغير والكبير ويتفاخر بأبناء وطنه !

        وووو الامثله كثيره بين يدي اشخصــاكم الجليله ان شاء الله ، حفظ الله ( google ) وليس المكتبات ، يستطيع الكل البحث عن مادته ..

        نرجع الى السؤال الدقيق :


        لماذا دول العربيه في الأونه الاخيره تستحقر وتصغر مكانه المعلم وتعطي الشأن الاكبر للمهن الاخرى ...!!


        وما وجهت نظرك انت اتجاه المعلم ....!!


        نعم ، الدول العربيه ، سابقا كانت ( غنيه ) ( بعلومها ) وتعلمها ومنابعها

        الى ان هناك أمر لا احبذ التكلم فيه وهو الواقع العربي!

        الدول العربيه حين بدأت بالانشقاقات السياسيه بدأت تضع يدها بأيدي ايادي ملوثه واصبح النهج يختلف وحتى الثقافه بدأت اسم وتاريخ لايذكر


        فأهتمت الحكومات و حتى المجتمع اصبح ينظر للماده ( اولا ) لبناء مجتمع و ليس ( العلم ) اولاً

        فأنظري الى الصين ،، قد لايوجد بها نسبة متعلمين ! الى ان الحكومه وثقافه العمل هناك تشجع ع العمل في المنزل !


        انظري الى ايران تتباهي بعلومها ! لتقدم نهضه الى العالم


        حينما لاتشعر الدولة انها مهمه في ( الكره الارضيه ) وانها مجرد ارض ! يتعاطف عليها من هنا وهناك .

        اصبح العربي يريد مضجع ! و غرفه فقط ليرتاح وتسقط عليه الليرات و الدينار والدرهم في منزله !

        هكذا اصبحت الدول العربيه انها مسأله معقده سياسيه و اجتماعيه


        الثقافه هي التي تحيي المجتمع

        كمثال ابسط :

        لكل دول ومجتمعات ( سلبيات وايجابيات )

        لكن من المهم النظر الى ( اساس الدولة )

        اساس الدولة يجب ان ينمي افكار وثقافه ( العلم ، التعلم ، دور الشباب )

        وانا سرت وتجولت في اكثر البلدان العربية و وجدت انه اغلب هذه الامور ليس الى شعارات ! و هي امر مدعوم فقط من مؤسسه او افراد معينه

        لكن لاتوجد بصمه من اصحاب القرار !


        ع المنزل العربي ان يتباهي اولا ( بعلمه ) لا ( بمادته ) و ( عروبته ) و ( طائفته ) و ( قبليته ) هذا هو الحل !!!!!!

        هنا ، انهي مشاركتي ، وهي تعبر عن رأيي و ما اراه اليــوم .


        كما احب من هذا المنبر الجاد نقل و اقتباس كلام ليوم 7\ اغسطس \ 2009

        من جريدة الراي الكويته ، بقلم ( جاسم بودي ) قد يشرح هذا الاختلال والتوازن الذي يحدث اليوم )

        انها الخُلاصه :




        المصدر : http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=148876
        من كل الانباط التي تحدثت عنها ... إلا وهي ..


        اختفى دور المعلم في الدوله العربيه ... التي اصبحت الدول العربيه منبع من التخلف في جميع السيادات ...

        فلا لطبيب ولا مهندس ولا اكبر الشخصيات خرجت من غير تعليم ومن غير معلم


        فالتعليم اساسه وبناءه هو المعلم ....


        لماذا نجعل للمهندس والدكتور والمحامي نزيد من حجمهم ولولا المعلم لما خرجوا !!


        اتذكر حاحدثه عند دخولي الثانويه ... كان لدخولي التخصص العلمي إما ان اكون معلمه حاسوب إم مهندسه في الكبيوتر ... ولكن عند استطلاعي وتدقيقي رأيت المعلمه افضل بشي إلا وهو انه يخرج اجيال ولي شخصيه في عملي وامام طالباتي ولي حضور جميل ... ولي بصمه ان وضعتها سوف يتذكروني به فسوف اكون المثل الأعلى لدى طالباتي ..ولكن عندما اشاور امي في اموري قالت لي جمله ركزت عليها واكملت مهمتي ان اكون معلم ولا اكون شيء اخر ... قالت " الإسم عالي والبطن خالي " اي انه اسم المهندس عالي ولكن لو رأينا دراسته صعبه وايضا لا منفع لها وإذا خرجتي لا تلقين الوظيفه بسهوله ...



        فزاد اقتناعي بان اكون مدرسه ولكن ليس بي ان انكون مهندسه !!!


        واصبح الماديه هي اهم شيء بالدول العربيه ... والذي زرعوا امام اعين طلابنا نأخذ ولا نستنتج ....


        فلا يعرفوا طلابنا غير التخرج والبحث عن الماديه وليس المعلومه



        بالاحرى الانتاج لدى طلابنا لا يوجد ولكن الماديه يوجد ....



        فالدوله انتت بان تجعل الطالب غير منتج ولكن يأخذ من الدوله !!1


        فكيف لي طلابنا ان ينتجو ويبحثو ولم يجدو المقابل من تكريم


        والمعلم بنفس الطالب ولكن المعلم لا يرى تكريم من قبل الدوله ولا من قبل التربيه ...




        وشكرا لتواجد أخي الكريم





        تقبل فائق احترامي ..


        !كبرياء إمرأه!


        ركنيــ خاصــ بيــ أكتبــ ما أشاء ...
        والمتطفلونــ يجب أن يكونو محترمون لانه ركني لا يستقبلـ الغير محترمين

        قلوبهم نار تغليــ وقلبي من ثلجـ متجمد


        اللهـــ صلي على محمد وآل محمد ـــم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اوراد
          بالنسبة لـ نظرة الدول العربية للمعلم ،،
          الدول العربية و الخليجية بالذات ماتعطي المعلم حقه او التكريم الي يستحقهـ
          لذلك نرا مانرآهـ من استحقار و استخفاف بتلك المهنة التي عظمهآ سيد البشرية عليه السلام حين قال [ من علمني حرفــًــا صرت له عبدًا ]
          ورفع الله سبحآنه مكانة العلمآء في كتآبه في ايات عديدة ،،

          بالنسبة لي شخصيـًـا
          بصراحة تامة و من دون مجاملات
          لا افضل مهنة التعليم أو بالاحرى ما افضلها بـ دولة عربية ما افضل اني اكون معلمة في دولة عربية !
          لـكن لو صار و كان هالشي في دول الغرب اوافق دون اي تردد نظرًا للتكريم الي يحظآ فيه المعلم في دول الغرب ،،،
          و يعطيج العافية

          اول شكرا لتواجدكٍ يا غاليه في جميع مواضيعي


          ولكن العلم المثل الاعلى للطلاب ولكن الاسره لها تاثير قوي على تفكير الطالب



          اي الاسره تريد الاسم العالي أي الهندسه صار له اقبال وظهر اسمه في الاونه الاخيره وكذلك الطب وغيرهم




          ولكن لولا المعلم لما خرجو اطباء ومهندسون ودكاترهم وغيرهم



          والدول الغرب تقدر وتحترم المعلم وله فضل كبير ....







          وشكرا



          !كبرياء إمرأه!


          ركنيــ خاصــ بيــ أكتبــ ما أشاء ...
          والمتطفلونــ يجب أن يكونو محترمون لانه ركني لا يستقبلـ الغير محترمين

          قلوبهم نار تغليــ وقلبي من ثلجـ متجمد


          اللهـــ صلي على محمد وآل محمد ـــم

          تعليق


          • #6
            لي عوده حتى أتحاور مع أخي الثالث ...








            !كبرياء إمرأه!


            ركنيــ خاصــ بيــ أكتبــ ما أشاء ...
            والمتطفلونــ يجب أن يكونو محترمون لانه ركني لا يستقبلـ الغير محترمين

            قلوبهم نار تغليــ وقلبي من ثلجـ متجمد


            اللهـــ صلي على محمد وآل محمد ـــم

            تعليق


            • #7
              كااد المعلم ان يكون رسوولا في البلاد العربيه اصبح المعلم تحصيل حاصل اي ماله اهميه ومهمش بسبب اننا ننظر للامور الماديه اكثر من الامور العلميه التي على اساسها يكمن البنيان الصيح اليابان دوله تبحث عن النموالعقلي بزياده علمه من اجل العمل على العطاء والاختراع والافاده للبلد دون النظر للماده مع ان الماده مهمه لكن بالعلم النافع نقدر نحقق الماده المرجوه لكن للاسف في البلاد العربيه وصلنا لمستوى في التعليم الى درجه الاموبالاة وعدم ادراك جهود هذا المعلم او المعلمه الذي يعمل جاهدا من اجل توصيل المعلومه بالشكل الصحيح والمرجو حتى تكون لدينا علوم وافيه من اجل رفعه الانسان وبلده في بلاد المغرب يستخدمون احدث طرق في التعليم من تكنلوجيا متطوره وحديثه لكن العرب همهم الماده حتى مافكره يفيدون هالعلم بشي

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نرجسيييييه مشاهدة المشاركة
                كااد المعلم ان يكون رسوولا في البلاد العربيه اصبح المعلم تحصيل حاصل اي ماله اهميه ومهمش بسبب اننا ننظر للامور الماديه اكثر من الامور العلميه التي على اساسها يكمن البنيان الصيح اليابان دوله تبحث عن النموالعقلي بزياده علمه من اجل العمل على العطاء والاختراع والافاده للبلد دون النظر للماده مع ان الماده مهمه لكن بالعلم النافع نقدر نحقق الماده المرجوه لكن للاسف في البلاد العربيه وصلنا لمستوى في التعليم الى درجه الاموبالاة وعدم ادراك جهود هذا المعلم او المعلمه الذي يعمل جاهدا من اجل توصيل المعلومه بالشكل الصحيح والمرجو حتى تكون لدينا علوم وافيه من اجل رفعه الانسان وبلده في بلاد المغرب يستخدمون احدث طرق في التعليم من تكنلوجيا متطوره وحديثه لكن العرب همهم الماده حتى مافكره يفيدون هالعلم بشي


                كلامك يا غاليه ... جدا منطقي ورااائع



                وللعلم ان اليابان في نهاية القرن العشرين قامت بالقضاء على اخر أمي بالتكنلوجيا


                ولذلك اعطوا الفضل الاول والاخير للمعلم ودوره البارز في القضاء على الاميه في دولتهم



                ويفتخرون بالمعلمين ويقتدون بهم ... ومن الصعب ان يكون معلم ناجح دون الخضوع للأختبارات ...



                وشكرا لتواجدج يا غاليه .....







                !كبرياء إمرأه!


                ركنيــ خاصــ بيــ أكتبــ ما أشاء ...
                والمتطفلونــ يجب أن يكونو محترمون لانه ركني لا يستقبلـ الغير محترمين

                قلوبهم نار تغليــ وقلبي من ثلجـ متجمد


                اللهـــ صلي على محمد وآل محمد ـــم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إلسليمآني مشاهدة المشاركة
                  دروس التربيه الإسلاميه وتعلم المبادئ والقيم والأخلاق الحميدة الحين صارت تدرس بالمدارس بلا فائده أو بالأصح مايطبقها بحياته اليوميه إلا القليل من الشباب المهتدين ... يعني الحين اللي يدرس بس يدرس عشان درجات وشهاده ويجيب نسبه ... وما يدرس عشان يتعلم ويثقف نفسه ويزيد من دينه وفقاهته ... ويتأمل بالكون من علم وخلق


                  وبالنسبة لمهنة التدريس : يعني اللي ما يدرك اهمية دور المعلم في الحياة ... فهذي مصيبه وحلت علينا ...!

                  واللي ما يحترم مهنة التدريس ... فـ هذا دليل على تخلفه وجهله

                  على طاري اليابان ... القنبلتين النوويتين اللي دمرت اليابان ( هيروشيما وناكازاكي ) ... دمرت كل مافيها من كتب علميه ومباني وتكنولوججيا حديثـه ...!

                  بعد ما بدت اليابان من جديد .. ركزت على شنو ؟ على العلم والتعليم

                  لأن أساس نهضة الحضارات والأمم هو العلم

                  وفي عيوب ومشاكل بهالمجال يعني كثيره جدا بالدول العربيه ..خاصتاً

                  لـكن الأساس والبذره هو الأهم ... المدرّس لازم تحترم وظيفته ومكانته بالمجتمع ... لأنه هو اللي يخرج أجيال ... إما صالحه أو غير صالحه

                  (.. قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا ..)



                  وشكرا على الموضوع الرائع ... تقبـّـلي مروري

                  شكرا أخي على الرد الجميل والمتواضع في حق المعلم


                  ولو نتحدث من الآن ... لا نقدر ان نوفي حق المعلم ....



                  فقلت واكرر


                  لولا المعلم لما خرجو شخصيات مهم في البلاد ....

                  هناك كتب وايضا متوفره اماكن للدراسه ولكن اذا لم يتواجد المعلم لم يستفيدو من الاماكن والكتب


                  فالمعلم هو الحركه السياسيه الذي يقوم بدوره للاستفاده منه ومن معلوماته وخبراته الطلبه؟؟؟


                  من الان وصاعدا يجب ان لا نكر دور المعلم ونضعه وراء الستار يعطي وينرى الاخرين يتقدمون من غير ذكر دورالمعلم ....





                  تقبل فائق احترامي أخي .....








                  !كبرياء أمرأه!


                  ركنيــ خاصــ بيــ أكتبــ ما أشاء ...
                  والمتطفلونــ يجب أن يكونو محترمون لانه ركني لا يستقبلـ الغير محترمين

                  قلوبهم نار تغليــ وقلبي من ثلجـ متجمد


                  اللهـــ صلي على محمد وآل محمد ـــم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X