
إن إقامة حديث بين ثنائي قد لا يصبو الى المستوى المطلوب في بعض الأحيان، فالتغلب على هذا الأمر يحتاج الى مهارة تواصلية، وللمساعدة في التواصل مع المقابل هناك بعض العبارات السحرية التي من الممكن أن تكون حلا نافعا في مثل تلك المواقف.
التعبير رقم 1: “أخبرني المزيد عن هذا الموضوع“
تهانينا، فبعد هذه المرحلة لم يعد الحديث يقتصر على المسائل العامة، بل غاص الثنائي في مواضيع دسمة مثل المشاكل في العمل وفي ميادين الحياة المختلفة. وتحدو بنا الغريزة إلى تقديم النصح، ولكن جهودنا الصادقة تُضرب عرض الحائط وتذهب محاولات تلطيف الجو أدراج الرياح وتُرمى على مسامعنا عبارة تقول “ليس الأمر بهذه السهولة…” من الواضح أنّنا قدّمنا نصيحة غير مرحّب بها وهي زلّة لا تُغتفر أحياناً ولا سيّما عندما يقدّمها الرجال المتّهمين أصلاً بالميل إلى حلّ مشاكل النساء. الحل الأفضل تفادي تقديم الحلول في هذه المرحلة من العلاقة.
التعبير رقم 2: “ما أساس وجهة نظرك هذه؟“
اكتشفتِ أن الرجل الجالس بجانبك يخالفك الرأي في مسألة حسّاسة للغاية، ولكن ذلك لا يعني سحق العلاقة في المهد. فالاختلاف أفضل وسيلة للتعرّف على الآخر. وعلى كلّ الأحوال، لا تخشي الإدلاء برأيك، واسألي الشريك “على أي أساس تبني وجهة نظرك؟” فهنا يكمن الفارق بين الحوار البناء والاختلاف الفتاك.
التعبير رقم 3: “لم أفكر بالأمر من هذا المنطلق من قبل“هل تريدين أن تلفتي انتباه الشريك؟ الأمر بسيط. فبعد أن يفنّد وجهة نظره حول أتفه الأمور إلى أهمّها، عقبي بالقول “لم أفكر بالأمر من هذا المنطلق”، فبذلك لا تفرطين في تقدير آرائه ولكن تقرّين بوطأة أفكاره وتظهرين له أنك تحترمين أفكار الغير ما يجعله متعطّشاً أكثر للحوار.
التعبير رقم 4: “أفهم انزعاجك”
آل الحديث لأن يتطرّق الشريك إلى التكلّم عن أخته الصغرى التي تسبّبت بحادث سير في سيارته بسبب قيادتها المتهوّرة. فتقومين أنت للإشارة إلى طيشها ويفاجئك جوابه: “لشقيقتي أخطاء ولكنها فتاة متميزة بحق”. المشكلة هنا أنك أبديت انحيازاً واضحاً وأهنت شخصاً غالياً على قلبه. في المرّة المقبلة حافظي على تجرّدك وأبدي تعاطفك بالقول: “لا بدّ أن ما فعلَته أزعجك”، أو “أفهم شعورك”.
التعبير رقم 5: “كيف جرت الأمور؟“
سوف يذكر الشريك عاجلاً أم آجلاً حدثاً مهماً بالنسبة إليه، مثل مقابلة عمل أو عملية جراحية سيخضع لها جدّه، أو حفل زفاف صديق. حاولي أن تحفظي مثل هذه المناسبات، فهي فرص مثالية لتثبتي له لاحقاً أنك تولين ما يقول أهمية والدليل بسؤالك “كيف جرت المقابلة/الجراحة/مراسم الزفاف؟” ففي حين يبدو السؤال بديهياً، يبقى نسيان هذه المناسبات سهلاً.
تعليق