إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أتقن فنّ اللعبة .. بوش أم محمود نجاد ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أتقن فنّ اللعبة .. بوش أم محمود نجاد ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    يقول المحللون في الشئون السياسية أن السياسة هي مجرد لعبة يمارسها السياسي لأغراض يريد تحقيقها ، البعض منها تكون شخصية ، والبعض الاخر تكون لصالح الدولة والمجتمع المنتمي اليه السياسي .



    ويؤكد المحللون دائما أن السياسي البارع هو الذي يستطيع أن يقتنص الفرص ويسجلها لصالحه مستغلا الاحداث والازمات ، وأن هناك من السياسيين من يجيد فن لعبة السياسة ولكن ليس شرطا أن ينجح في تسخير الامور لصالحه حتى وان كان لاعبا ذكيا في السياسية والسبب أن هناك في المقابل من يجيد سياسة اللعبة .



    فالسياسة عبارة عن لعبة ( تلعب ) من قبل اكثر من طرف ، ولكن هذه اللعبة ايضا لها سياسة لابد أن تتبع على أساس يضمن اللاعب نجاحها .



    فإذا كان الذي يمارس لعبة السياسة يمارسها ضد طرف لا يجيد سياسة اللعبة فهنا سينجح اللاعب بالسياسة .



    أما ان كان اصطدم اللاعب بالسياسة بطرف يجيد سياسة اللعبة فهنا سيفشل اللاعب بلعبة السياسة لان خططة قد انكشفت من قبل الطرف الاخر .



    ولنأخذ مثالا : الولايات المتحدة الامريكية وممارستها لعبة السياسة في العالم ولنرى أين حققت النجاح ولماذا ؟ وان فشلت في تحقيق النجاح ولماذا ؟.



    * لن نغوص في تاريخ الولايات المتحدة وممارستها لعبة السياسة على مدى أزمنة طويلة فقط لنبدأ من غزو الاتحاد السوفيتي لافغانستان ، ذلك الدب الاحمر الذي كان يعتبر القوة العظمى الموازية لامريكا وكان يسمى ( المعسكر الشرقي) حينما أرادت أمريكا التخلص من خصمها وعدوها اللدود لم تمارس معه العداء مباشرة أو علنا .. بل لجأت لمن تعتبرهم اليوم أرهابيون وقامت بتسليحهم وتوفير كل الامكانيات وكانت تناديهم بالمجاهدين مع انها ليست على الدين الاسلامي فزجت بهؤلاء المجاهدين في افغانستان وحاربوا عشرات السنين حتى هزموا الاتحاد السوفيتي وقهروه .



    عندها اكملت أمريكا المهمة واجهزت على الاتحاد السوفيتي من خلال اللعب على ذقن ميخائيل قورباتشوف الرئيس السوفياتي انذاك الذي تفككت جمهوريات الاتحاد السوفيتي على يده .. لترث روسيا الاتحاديه حاليا ما خلفه الاتحاد السوفيتي وليذهب قورباتشوف للضل ويتسلم الرأيه منه بوريس يلتسن ، ثم يخلف الان بوتن .



    إذا هنا أجادت أمريكا لعبة السياسة لأن زعماء الاتحاد السوفيتي لم يتنبهوا لهذه اللعبه ولم يعرفوا سياستها ليلعبوها مع امريكا على الوجه الصحيح بل انشغلوا بمحاربة حكمتيار وعبد رب الرسول سياف واحمد شاه مسعود وغيرهم من زعماء الجهاد في افغانستان الذين كانوا يتكئون على امريكا في كل شي ء.



    * ثم مارست امريكا لعبة السياسة مع الفلسطينيين حين اغتالت هي واسرائيل ياسر عرفات وبتواطؤ من بعض الفلسطينيين انفسهم عندما أوهمتهم بأن قيام الدولة الفلسطينية سيكون حقيقة واقعة وان ياسر عرفات هو العقبة الوحيدة التي تقف في طريق ذلك ... وطالبوا عرفات بالتنحي ولكن حينما كان شوكة في حلق امريكا واسرائيل واذنابهم عمدوا الى اغتياله واكبر دليل التستر على التقارير الطبية الى يومنا هذا بل ودفعوا مبالغ طائلة لمن يرضى بالتكتم على ذلك .



    * ايضا نحجت امريكا في التلاعب بالسياسة حينما اقنعت المجتمع الغربي ان يقاطع او يوقف المعونات عن الفلسطينيين لكون حماس وصلت الى الحكم بالرغم من ان حماس وصلت عن طريق الانتخاب الديمقراطي .. الذي دائما ما يخرجون علينا الغرب مطالبين بالديمقراطية .



    * تلاعبت امريكا بالسياسة عند اقناعها مجلس الامن ان يوافق على غزو العراق ولكن لو كان صدام حسين عارف بسياسة اللعبة لما استطاعت امريكا ان تمارس عليه لعبة السياسة .



    *مارست امريكا لعبة السياسة في شق الصف اللبناني وخلق فتنة اغتيال الحريري مع ان التقارير والكتب تصدر من الغرب تبين تورط اسرائيل وامريكا في ذلك ، ولكن نجحت حتى الان امريكا لان اللبنانيين انفسهم لا يريدون ان يفهموا سياسة اللعبة التي تلعبها امريكا او انهم يجيدون ويفهمون السياسة ولكنهم لايريدون ان يمارسوا حقهم في ابطال لعبة امريكا .



    ولكن ... فشلت أمريكا في تمرير لعبة السياسة في أربعة مواطن :



    * فشلت امريكا في تمرير لعبة السياسة على فيدل كاسترو الزعيم الكوبي الشيوعي مع ان امريكا تعتبره العدو الاول في العالم اذ لم يعد هناك نظاما شيوعيا قائما الا في كوبا .. ولماذا فشلت لان فيدل كاسترو بخبرته العريقة يجيد فن سياسة اللعبة .



    * فشلت امريكا في تمرير لعبتها على الرئيس الفنزويلي شافيز الذي تحداها علنا وقال ساقطع البترول عن امريكا وترشح للإنتخابات وغصبا عن امريكا فاز بالرغم من محاولتها الاطاحة به .. وسبب فشل امريكا هو لكون شافير يجيد فن سياسة اللعبة .



    * فشلت امريكا في تمرير لعبة سياستها مع كوريا الشمالية ... حول برنامجها النووي والكل يعلم بأن كوريا الشماليه كانت احدى دول محور الشر التي ادرجتها امريكا الى جانب العراق انذاك وايران ، ولكن كوريا الشمالية اجادت فن سياسة اللعبة فهددت أمريكا من خلال كوريا الجنوبية وقالت لو تعرضت لهجوم امريكي ستكون سيول عاصمة كوريا الجنوبيه خلال دقائق أطلالا من الماضي وسنلحقها بهيروشيما اليابان . عندها فزعت كوريا الجنوبية فزعا جعلها تطلب من امريكا عدم استخدام لغة القوه مع كوريا الشمالية التي اوصلها غضبها الى تفكيك الاختام عن مصانعها النووية في تحدي صارخ لامريكا .



    * والى حد الان أمريكا فاشله في ممارسة اللعبة مع ايران .. بل أن تصريحات محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران .. تتدرج في الصعود وتكتسب يوما بعد يوم مركز القوه وفي الجانب الاخر أصبح الموقف الامريكي في الانحدار .

    جاء هذا عندما عرض ملف ايران النووي على مجلس الامن للمرة الاولى فهددت ايران باتخاذ بمالا تحمد عقباه اذا لم يعاد الملف لوكالة الطاقة الذرية .. ثم اقرنت بذلك التهديد اسلوب ترغيب بانها ستتعاون مع الوكاله اذا اعيد الملف .. فأعيد الملف ولكن قبل ان تطأ اقدام البرادعي مطار طهران صرح محمود نجاد ان ايران انتهت من تخصيب اليورانيوم وانها اصبحت دوله نوويه وعلى العالم كله وامريكا بالذات ان تتخاطب معها على هذا النحو .



    اصابت تصريحاته امريكا بالخزي والعار واصابت اسرائيل بالهلع ... ثم اجتمعوا الاسبوع الماضي ليقرروا ما يجب اتخاذه بشأن ايران ويطلبون من الامم المتحدة الموافقة على البند السابع من ميثاق الامم المتحدة وهو ما يجيز استخدام القوه ولكن ايران رفضت هذا بقولها على مجلس الامن والامم المتحدة وامريكا عدم ممارسة سياسة التهديد فلن تجدي معنا .



    ثم ارسل محمود نجاد رساله لبوش ولا احد يشك في انه قال له ان لديك ما بين 130 الى 160 الف جندي في العراق غير عشرات الالاف التي في الدول المجاوره وفي مياه الخليج هؤلاء سيكون طعما في حال سولت لك نفسك استخدام القوه العسكرية .



    ولا شك أن الرساله ايضا لم تغفل موضوع العراق والمشكلات التي فيه ولا احد يشك في أن الولايات المتحدة ان ارادت أن تهدأ الاوضاع في العراق فإن المفتاح بيد ايران وعليها ان تتفاوض مع ايران حول المشكلات العالقه وعليها ان ارادت ذلك ان تنسى موضوع النووي الايراني.



    هذه الرساله هي اثبات بأن ايران اجادت فن سياسة اللعبة التي عطلت لعبة السياسة التي ما رستها الولايات المتحدة ولا تزال تمارسها مع ايران .



    هذه الاجادة في سياسة اللعبة جعلت الرئيس الامريكي الصلف يقول بنفسه عبر القنوات التلفزيونية أن الحلول الدوبلوماسية لاتزال هي الخيار الاول ولا تزال في بداية الطريق ... بينما هو نفسه الذي كان يقول ان صبر امريكا نفذ وعلى العالم ان لا يعطي مزيدا من الوقت لايران كي تتلاعب على كيفها وهو بنفسه الذي كان في الاسابيع الماضيه لا يتحدث الا عن خيار القوه لان ايران لا ينفع معها الا القوه .




    ولكن ... رسالة نجاد جعلت بوش يتراجع ... وسيتراجع كثيرا لو سار على نهج ايران وكوريا الشمالية وفنزولا وكوبا دولا غيرها .



    والسؤال الوحيد : من أجاد فن اللعبة بوش أم محمود أحمدي نجاد ؟ وهل سيكون موقف أيران مشجعا لدول أخرى لتقول لأمريكا وسياساتها لا ؟



    (تحياتي وتقديري)

  • #2
    اخي الكريم سعودي كشخة

    اقدر لك هذا الجهد الواضح وهذا العمق في قرأت الاحداث .. وهذا التسلسل المنطقي

    في تتبعها ... لكن عندما تختلط الاوراق .. وتغلب المصالح وهنا اتكلم عن مصالح الدول

    هنا تجد نفسك بين مطرقة وسندان بين مطرقة الجلاد ... وسندان الغرور السياسي .. والفصل

    فيها هم الشعوب ... فكل ما تكلمت به من ايام الاتحاد السوفييتي حتى العراق ... كلها لعبة

    شعوب ..قبل ان تكون لعبة ساسه فقط ... ففي الاتحاد السوفييتي .. كانت الشعوب مغلوبه

    وتبحث عن الرأسمالية ... وما تحققة من رغد العيش بزعهمهم لهم ... مرورا بالقادة المجاهدين

    بأفغنستان الذين كانت لديهم مطامع سياسية متنوعة الاغراض متعددت المشارب .. انتهاء بالعراق

    الذي كان ناقم على تصرفات الحزب ومن يقوده ... فحدث ما تراه .. اما في اران الاسلاميه فالوضع

    مختلف تماما ... فالشعب والحكومة ... يوجد بينهم تجانس ... لذلك لاحظ معي التنوع السياسي وطرق

    اختيار الرئيس فمن كان بالامس ومن هو الرئيس الحالي ... تدرك الابعاد التي اتقن الشعب الايراني ومفكرية

    من يختارون لوضع الحالي :

    فبالامس بوش خرج للعالم وشعبه بما قال عليه من الله ما يستحق ... وما تكلم عنه ... تدرك ان الرئيس لابد

    ان يمرر ما يريد على الشعب قبل ان يتصرف في امور تجلب عليه الخسران .. من باب الدمقراطية التي يؤمن

    كل منهما به على طريقته .. وكذلك نجاد فهو يلعب مع بوش لعبة من نكون ..ومن نحن . فهي لعبة اثبات الوجود

    لكلا الطرفين مستغلين بذلك الاوضاع العالمية والاوضاع القطرية .. ويجب ان ندرك ... ان ما هو تحت الطاولات

    وخلف الكواليس ابعد من ذلك .. فقد يكون نجاد ... وبوش..... بينهم مداولات لا نعلم بها ما دام ان هناك حقوق

    محفوظة .. لدولة اسرائيل عليها من الله ما تستحق .. لأنها هي الفيصل بالشرق الاوسط .. وهي قلب الحدث

    فمتى تعرض الابن المدلل للخطر .. فإنك سوف ترى العجب العجاب .

    لهذا فالسياسة في قضايا الشرق الاوسط فن لا يقن اللعب عليها ... الا من يملك مفاتيح ... اللعب مع اسرائيل

    بالتوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة عجب; الساعة 05-16-2006, 12:58 PM.
    *******

    رحل الكرى عن مقلتي و جفاني*** وتقرحت لرحيلكم أجفاني

    نفــسـي تتـوق إلى اللقـاء فإنه*** يزداد عند لقائــكم إيماني

    ********

    تعليق


    • #3
      اشكرك اخي العزيز على هالطرح والنقاش

      في موضوع اهتم به ساسي العالم كله

      واجمع عليه كل قادة الدول والمحللين

      السياسين ان ايران لعبة دور الوسيط

      واعتقد تستغرب من هذا المسمى فانا من

      وجهة نظري الشخصيه اعتقد انها الوسيط

      بين الاتحاد السوفيتي السابق وكوريا

      والصين من جهة وبين الولايات المتحده الامريكيه

      ولا شك ان تصريحات احمدي نجاد الذي اميل الى كفته

      والمدعوم تكلنوجيا من روسيا زرعت في قلب الدوله

      الصهيونيه الرعب والخوف والهاجس ووضعت امامها الاف الخيرات

      الستراتيجيه.

      فإيران من جهة تتعاون من الاولايات المتحده في العراق

      وتخاف على مصالحها في العراق

      ومن جهة اخرى تشتعل الحرب الاعلاميه على شاشات التلفزون

      بين الولايات المتحده الامريكيه وإيران بسبب ما يسمونه

      اسلحة الدمار الشامل او القمبلة النوويه.

      وهذه المواقف المزدوجه لا تعكس سوى غباء الشعوب

      ولا سيما الشعوب العربيه.

      والحقيقه ان هذه الحرب الاعلاميه ليست الا مجرب اوراق لعب

      ليضل الخليج العربي في حالة خوف من صدام حسين اخر

      وتظل اميركا وقواعد اميركا في الخليج العربي



      وانا اطمئنكم بوجهة نظري الشخصيه طبعا

      ان لن تكون هناك حرب واقعيه

      بل تكون حرب اعلاميه شديدة اللهجة فقط




      واشكرك مره اخرى وسامحني على الاطاله

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عجب
        اخي الكريم سعودي كشخة

        اقدر لك هذا الجهد الواضح وهذا العمق في قرأت الاحداث .. وهذا التسلسل المنطقي

        في تتبعها ... لكن عندما تختلط الاوراق .. وتغلب المصالح وهنا اتكلم عن مصالح الدول

        هنا تجد نفسك بين مطرقة وسندان بين مطرقة الجلاد ... وسندان الغرور السياسي .. والفصل

        فيها هم الشعوب ... فكل ما تكلمت به من ايام الاتحاد السوفييتي حتى العراق ... كلها لعبة

        شعوب ..قبل ان تكون لعبة ساسه فقط ... ففي الاتحاد السوفييتي .. كانت الشعوب مغلوبه

        وتبحث عن الرأسمالية ... وما تحققة من رغد العيش بزعهمهم لهم ... مرورا بالقادة المجاهدين

        بأفغنستان الذين كانت لديهم مطامع سياسية متنوعة الاغراض متعددت المشارب .. انتهاء بالعراق

        الذي كان ناقم على تصرفات الحزب ومن يقوده ... فحدث ما تراه .. اما في اران الاسلاميه فالوضع

        مختلف تماما ... فالشعب والحكومة ... يوجد بينهم تجانس ... لذلك لاحظ معي التنوع السياسي وطرق

        اختيار الرئيس فمن كان بالامس ومن هو الرئيس الحالي ... تدرك الابعاد التي اتقن الشعب الايراني ومفكرية

        من يختارون لوضع الحالي :

        فبالامس بوش خرج للعالم وشعبه بما قال عليه من الله ما يستحق ... وما تكلم عنه ... تدرك ان الرئيس لابد

        ان يمرر ما يريد على الشعب قبل ان يتصرف في امور تجلب عليه الخسران .. من باب الدمقراطية التي يؤمن

        كل منهما به على طريقته .. وكذلك نجاد فهو يلعب مع بوش لعبة من نكون ..ومن نحن . فهي لعبة اثبات الوجود

        لكلا الطرفين مستغلين بذلك الاوضاع العالمية والاوضاع القطرية .. ويجب ان ندرك ... ان ما هو تحت الطاولات

        وخلف الكواليس ابعد من ذلك .. فقد يكون نجاد ... وبوش..... بينهم مداولات لا نعلم بها ما دام ان هناك حقوق

        محفوظة .. لدولة اسرائيل عليها من الله ما تستحق .. لأنها هي الفيصل بالشرق الاوسط .. وهي قلب الحدث

        فمتى تعرض الابن المدلل للخطر .. فإنك سوف ترى العجب العجاب .

        لهذا فالسياسة في قضايا الشرق الاوسط فن لا يقن اللعب عليها ... الا من يملك مفاتيح ... اللعب مع اسرائيل

        بالتوفيق

        عجب عجب عجب

        والله اشتقنالك

        واعجبتني قرأتك للاحوال السياسية

        فعلا انت عجب أسم على مسمى

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الصـبـح
          اشكرك اخي العزيز على هالطرح والنقاش

          في موضوع اهتم به ساسي العالم كله

          واجمع عليه كل قادة الدول والمحللين

          السياسين ان ايران لعبة دور الوسيط

          واعتقد تستغرب من هذا المسمى فانا من

          وجهة نظري الشخصيه اعتقد انها الوسيط

          بين الاتحاد السوفيتي السابق وكوريا

          والصين من جهة وبين الولايات المتحده الامريكيه

          ولا شك ان تصريحات احمدي نجاد الذي اميل الى كفته

          والمدعوم تكلنوجيا من روسيا زرعت في قلب الدوله

          الصهيونيه الرعب والخوف والهاجس ووضعت امامها الاف الخيرات

          الستراتيجيه.

          فإيران من جهة تتعاون من الاولايات المتحده في العراق

          وتخاف على مصالحها في العراق

          ومن جهة اخرى تشتعل الحرب الاعلاميه على شاشات التلفزون

          بين الولايات المتحده الامريكيه وإيران بسبب ما يسمونه

          اسلحة الدمار الشامل او القمبلة النوويه.

          وهذه المواقف المزدوجه لا تعكس سوى غباء الشعوب

          ولا سيما الشعوب العربيه.

          والحقيقه ان هذه الحرب الاعلاميه ليست الا مجرب اوراق لعب

          ليضل الخليج العربي في حالة خوف من صدام حسين اخر

          وتظل اميركا وقواعد اميركا في الخليج العربي



          وانا اطمئنكم بوجهة نظري الشخصيه طبعا

          ان لن تكون هناك حرب واقعيه

          بل تكون حرب اعلاميه شديدة اللهجة فقط




          واشكرك مره اخرى وسامحني على الاطاله

          انا اتمنى انها اتكون حرب حقيقية لانها سوف تضعف امريكا ويكون المنتصر ايران وبهاذ تنكسر شوكت الامريكان كما صار للاتحاد السوفيتي


          مشكور حبيبي ويحفظك ربي الكريم

          تعليق


          • #6
            انا مابي ارد على سؤالك ولكن موضووعك فوق الممتاز ،،



            انا بوجه سؤال اذا سمحت من راح ياكــــــــــلهــــــــــا ؟؟ من بوش ومحمود نجاد ؟؟؟






            الجواب : الـــــــــــــخلــــــــــــيج العــــــــربي







            ومشكوور ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

            تعليق


            • #7
              الخليج العربي


              الله يعينى علية مشكلته ماعد صار يخرج ابنأء مثل زمان


              يحفظك ربي ولاننحرم من تواجدك العطر

              تعليق


              • #8
                اعتقد ماخذين مقلب بنجاد المدعوم من روسيا وكوريا والصين

                لان اميركا من الطبيعي تحسم الحرب

                تعليق


                • #9
                  مشكور حبيبي على وجهت نظرك

                  لاكن انا من وجهت نظري لا اعتقد ان امريكا ستفوز بأي حرب اخر

                  والله يعطيك الف عافية

                  تعليق

                  يعمل...
                  X