
احبتي اعضاء كويـ777ت
اطرح بين ايديكم طرحي المتواضع
والذي اود من الجميع مناقشته معي هنا

المكابره
لماذا نكابر
لماذا نصل في داخلنا الى ذلك الاحساس الذي يجعلنا نكابر
هل هو ضعف بداخلنا
ام هو حب عدم الظهور بمنظر المخطئ تجاه انفسنا
لماذا لانعترف باخطائنا ونبوح بها بل اننا ايضا نكابر عليها
ويكون عذرنا دائما اقبح من اخطائنا
هناك اناس من حولنا يحبونا ونحبهم ويريدون لنا الخير دائما
وأن نكون بأفضل صورة
وعندما يصارحونا باخطائنا نندفع وبكل غباء الى المكابره
والعذر الذي نقنع به انفسنا اولا ان من حولنا لايعلمون مايدور بداخل قلوبنا
مع العلم اننا بالنسبة اليهم كتاب مفتوح
الانسان بطبعه لايرى عيوبه
وان رءاها فهو يتجاهلها لايمانه التام انه ليس على خطا
وان اخطا فإنه لايقصد هذا الخطأ
ومن هنا ياتي ذلك القناع السخيف المعروف باسم الكبرياء او المكابره
ويكون دائما الرد الذي نحمله لهم
انا لم اقصد & ولااقصد
هولاء لايريدون منا اي شي ولا اي مقابل
سوى انهم يريدون منا ان نكون على افضل وجه وبأفضل صورة
قد يكون هولاء ناس مقربون لنا
وقد يكون الضمير الذي بداخلنا
الواحد مننا قد لايرى عيوبه
ولا يحب ان يضع نفسه في المرايا
التي من خلالها يرى نفسه تماما
ومن هنا ياتي دور الضمير الذي بداخلنا
او الناس الذين من حولنا

فسؤالي الذي اوجهه لنفسي ثم لكم
لمــــــــــــــــــاذا نكـــــــــابر ؟؟؟

بصراحة أنا أحب النوع الذي
( أصبح يعتذر مجرد معرفته بالخطأ .. حتى لو اخطأ بحق نفسه )
لان المكابرة اعتبرها خاصة لمرحلة الطفولة
وتنتهي مجرد فهم الإنسان نفسه ...
وبالمكابرة نكذب على أنفسنا قبل غيرنا ...
لان بالمكابرة نبدأ بأنفسنا لإظهارها بأجمل صورة
ولكن في باطن تختلف عن الظاهر منها ...
لم نكتفي فقط بالمكابرة بل تمادينا إلى ماهو أدهى وأمر
فلماذا نحاول دوما تنقيه أنفسنا
وإظهار الكمال لنا ونسب النقص للغير ...
لماذا لا نوعد أنفسنا بالتخلي عن هذه الصفه الي تضايقنا
وتضايق من حولنا ...
الذين حولنا يعلمون بهذه الصفه فينا
ولكن القله التي تستطيع مواجهتنا ...
وجعلنا كمرآه لأنفسنا ومواجهتها
والتحدث معاها بكل ما هو يقنعها
حتى تستطيع التخلي عن صفة المكابرة التي بداخلها ...
فإذا أقنعنا أنفسنا من الداخل بالأول
فأكيد سنرى النتيجة بالتصرفاتنا مع انفسنا
أولا ثم مع من حولنا...

بانتظار ردودكم وأرائكم

تعليق