صراخ الشرشف
قبل ان تنطلق شرارة هيفاء الاغرائية، كنا نشاهد "نار" اليسا في اغنية "بدي دوب".
نار تشتعل من ايحاءات جسدها في ذلك "الفيديو كليب" الشهير، حيث غنت متلفعةً بالشرشف الطويل الابيض، وهذا غير مألوف لدى العرب.
كان غريبا عليهم، وما غريب الا الشيطان.
وكان للشرشف تأثير فعال على الجمهور الذي احب تلك المغنية الجديدة على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت ضدها وكتبت عنها في المجلات الفنية. نعلم ان مشوار اليسا الفني بدأ منذ طفولتها، اذ شاركت ممثلةً في مسرع وسيم طبارة عندما كانت في السادسة من عمرها ثم درست في مسرح الساعة العاشرة وانضمت الى برنامج استديو الفن قبل دخولها الجامعة حيث درست العلوم السياسية لارضاء اهلها.
لكن اليسا في فنها تبدو جريئة كإمرأة غربية لا تعير اهتماماً لكلام الناس. فإذا كانت قد تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب الشرشف في الفيديو كليب الاول، فانها عادت لتكرر التجربة في اغنية "واخرتا معك" حين ارتدت الشرشف لتسبح واياه في البيسين.
كانت اليسا تعتقد انها "ستكسر الدنيا"، لكنها لم تكسر شيئا غير فكرة الشراشف، لان كل شيء يتكرر يصبح باهتاً ورتيبا.
تحول الاغراء تهمة موجهة ضد اليسا وتصرفاتها وحركاتها. لذا صورت اغنية "بتغيب بتروح" مع راغب علامة برؤية رومنسية لتعود فتصوّر اغنيتها الجديدة "اجمل احساس" بجرأة "غربية" رائدة من خلال قصة رومنسية عن حياة زوجين عاشقين يختلفان ثم يتصالحان بالعناق واللمسات والنظرات.
الا ان هذه المشاهد اثارت حفيظة حراس الحياء الذين وجدوا في الكليب ايحاءات جنسية وعمموا حالة من الذعر الاخلاقي بحجة حماية شرف المرأة.
لكن مغنية مثل اليسا ارتأت ان ترد على منتقديها بدعوة الذين لم يعجبهم عملها ان يحركوا ابرة المحطة الى اذاعة اخرى.
هي تقول كلاماً من لحم ودم، وتغني حباً من لحم ودم لتكون داخل الحقيقة الغرامية، ولتكسر البرواز المعهود، من خلال تخطيها الخوف والحذر الى الحرية والتعبير عن النزوات بجرأة ووضوح .

7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
قبل ان تنطلق شرارة هيفاء الاغرائية، كنا نشاهد "نار" اليسا في اغنية "بدي دوب".
نار تشتعل من ايحاءات جسدها في ذلك "الفيديو كليب" الشهير، حيث غنت متلفعةً بالشرشف الطويل الابيض، وهذا غير مألوف لدى العرب.
كان غريبا عليهم، وما غريب الا الشيطان.
وكان للشرشف تأثير فعال على الجمهور الذي احب تلك المغنية الجديدة على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت ضدها وكتبت عنها في المجلات الفنية. نعلم ان مشوار اليسا الفني بدأ منذ طفولتها، اذ شاركت ممثلةً في مسرع وسيم طبارة عندما كانت في السادسة من عمرها ثم درست في مسرح الساعة العاشرة وانضمت الى برنامج استديو الفن قبل دخولها الجامعة حيث درست العلوم السياسية لارضاء اهلها.
لكن اليسا في فنها تبدو جريئة كإمرأة غربية لا تعير اهتماماً لكلام الناس. فإذا كانت قد تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب الشرشف في الفيديو كليب الاول، فانها عادت لتكرر التجربة في اغنية "واخرتا معك" حين ارتدت الشرشف لتسبح واياه في البيسين.
كانت اليسا تعتقد انها "ستكسر الدنيا"، لكنها لم تكسر شيئا غير فكرة الشراشف، لان كل شيء يتكرر يصبح باهتاً ورتيبا.
تحول الاغراء تهمة موجهة ضد اليسا وتصرفاتها وحركاتها. لذا صورت اغنية "بتغيب بتروح" مع راغب علامة برؤية رومنسية لتعود فتصوّر اغنيتها الجديدة "اجمل احساس" بجرأة "غربية" رائدة من خلال قصة رومنسية عن حياة زوجين عاشقين يختلفان ثم يتصالحان بالعناق واللمسات والنظرات.
الا ان هذه المشاهد اثارت حفيظة حراس الحياء الذين وجدوا في الكليب ايحاءات جنسية وعمموا حالة من الذعر الاخلاقي بحجة حماية شرف المرأة.
لكن مغنية مثل اليسا ارتأت ان ترد على منتقديها بدعوة الذين لم يعجبهم عملها ان يحركوا ابرة المحطة الى اذاعة اخرى.
هي تقول كلاماً من لحم ودم، وتغني حباً من لحم ودم لتكون داخل الحقيقة الغرامية، ولتكسر البرواز المعهود، من خلال تخطيها الخوف والحذر الى الحرية والتعبير عن النزوات بجرأة ووضوح .

7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
تعليق